كتبت: كندا نيوز:الخميس 16 أبريل 2026 12:48 مساءً مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الوقود إلى أكثر من الضعف، بدأت التكاليف تصل إلى المستهلكين. وأحد أكثر القطاعات تأثرًا بهذه الزيادات هو السفر الجوي، الذي يقترب من ذروة موسمه.
فخلال الأسابيع الأخيرة، تضاعفت أسعار وقود الطائرات، مما دفع شركات الطيران إلى رفع أسعار التذاكر وتقليص عدد الرحلات في بعض الوجهات، في محاولة لمواجهة التكاليف المتزايدة.
وتشير بيانات حديثة إلى أن أسعار الرحلات الدولية ارتفعت بنحو 8% منذ بداية 2025، بينما قفزت أسعار الرحلات الداخلية بنسبة تقارب 14%. ويعود ذلك إلى مزيج من الطلب المرتفع والتكاليف التشغيلية المتزايدة، وعلى رأسها الوقود.
وبعض شركات الطيران لجأت إلى فرض رسوم إضافية على الوقود تصل إلى 60 دولارًا على التذكرة، بينما قامت شركات أخرى بدمج هذه التكاليف مباشرة في السعر الأساسي.
ولا تقتصر المشكلة على ارتفاع الأسعار فقط، بل تمتد إلى مخاوف حقيقية بشأن توفر وقود الطائرات، وهو ما قد يدفع شركات الطيران إلى إلغاء رحلات أو تقليل عدد المقاعد المتاحة.
ويحذر خبراء من أن أي نقص في الإمدادات قد يؤدي إلى سلسلة من التأثيرات، تبدأ بإيقاف بعض الطائرات، مرورًا بتقليص الوظائف، وانتهاءً بارتفاع كبير في الأسعار نتيجة انخفاض العرض.
هل الأفضل الحجز الآن؟
أجمع خبراء السفر على أن الحجز المبكر هو الخيار الأكثر أمانًا في الوقت الحالي، في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على السوق.
ويرى مختصون أن انتظار انخفاض الأسعار قد يكون مخاطرة، خاصة إذا استمرت أسعار الوقود في الارتفاع، إذ من المرجح أن تواصل أسعار التذاكر صعودها خلال الأشهر المقبلة، وربما حتى نهاية الصيف.
هل يمكن إلغاء الرحلات؟
بالفعل بدأت بعض شركات الطيران تقليص رحلاتها، خصوصًا في المسارات ذات الطلب المنخفض، كما

