
الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة يحظى بمتابعة جماهيرية على مستوى العالم
وكالات - موقع الشرق
تشهد ملاعب كرة القدم الإسبانية الظهور الأول رسمياً لتقنية الـ"ريف كام" في نهائي كأس الملك ومباريات الدوري بداية من الجولة 32 وصولاً للكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة.
وأعلن الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم ورابطة الدوري الإسباني، اليوم الخميس، عن التوصل لاتفاق تاريخي يقضي بإطلاق تقنية "ريف كام" المبتكرة لأول مرة خلال نهائي كأس الملك بعد غد السبت، الذي يجمع بين أتلتيكو مدريد وريال سوسيداد.
وتمثل التقنية الجديدة تحولاً جذرياً في النقل التلفزيوني، بحسب موقع الجزيرة نت، حيث ستسمح ببث لقطات وصوت مباشرة من منظور الحكم، مما يمنح الجماهير تجربة اندماجية غير مسبوقة تضعهم في قلب الحدث، وعلى أعلى مستوى احترافي واستعان بها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في مونديال الأندية 2025.
وسيكون الحكم خافيير ألبيرولا، المعين لإدارة المباراة النهائية على ملعب "لا كارتوخا" في إشبيلية، أول من يرتدي هذه الكاميرا المدمجة مع ميكروفون في سماعة الرأس الخاصة به، ليوفر للبث التلفزيوني عبر قناة "أر تي في إي" منظورا أقرب ومبتكرا بالكامل للمباراة.
ويمثل هذا الابتكار أيضاً بداية تطبيق تدريجي في مسابقة الدوري الإسباني ابتداء من 22 أبريل، بواقع مباراة واحدة في كل جولة، تشمل مواجهات كبرى مثل الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد.
وتتكون تقنية "ريف كام"، التي طورتها شركة "ميندفلاي" الرائدة، من كاميرا خفيفة الوزن مدمجة في سماعة الحكم تنقل رؤية مباشرة تجعل المشاهد يختبر سرعة اللعب والضغط وقرب اللقطات من زاوية الحكم.
كما يتضمن النظام صوتاً حياً يساهم في فهم أفضل للقرارات التحكيمية ويوفر مستوى جديداً من الشفافية والتقارب مع الجمهور. لضمان جودة البث، يعتمد النظام على تقنيات تثبيت متقدمة وهوائيات موزعة في جميع أنحاء الملعب لضمان إشارة واضحة ومستمرة لوحدة الإنتاج التلفزيوني.
وبعد الظهور الأول في نهائي الكأس، حددت الرابطة جدول استخدام التقنية في الجولات القادمة من الدوري الإسباني، حيث ستظهر في الجولة 32 بمواجهة ريال بيتيس وريال مدريد والجولة 33 خلال مباراة برشلونة وسيلتا فيجو، وقمة فالينسيا وأتلتيكو مدريد في الجولة 34، وصولاً إلى مباراة الكلاسيكو في الجولة 35.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






