كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 1 أبريل 2026 02:22 صباحاً قررت عائلة أمريكية مغادرة الولايات المتحدة بعد تصاعد مخاوفها من الأوضاع الداخلية خلال فترة حكم الرئيس دونالد ترامب، مستعينة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد وجهتها الجديدة.
لجأت العائلة، التي تقيم في ولاية فلوريدا، إلى ChatGPT للمساعدة في اختيار مكان مناسب للانتقال، حيث قدم لها قائمة مختصرة من المدن البريطانية التي تجمع بين جودة الحياة والهدوء.
وبعد مراجعة الخيارات، من بينها سيدموث وإكسموث، استقرت على مدينة توركواي الساحلية في مقاطعة ديفون.
من جانبها، أوضحت آشلي آن أوبراين، وهي مديرة عقود وأم لطفلين، أن قرار الرحيل لم يكن مفاجئًا، بل جاء نتيجة تراكم أحداث سياسية وأمنية خلال العام الماضي، حيث قالت:
“كل ما حدث في العام الماضي كان مثيراً للقلق للغاية، بدءاً من تقليص ميزانية DOGE في الخدمات الحكومية والأبحاث، وصولاً إلى قرار جعل كندا وغرينلاند ولايات أمريكية، ثم الإهانة التي تعرض لها زيلينسكي بسبب ملابسه”.
وأضافت آشلي: “وهناك أيضاً مراكز احتجاز ICE، وحوادث إطلاق النار على غود وبريتي، بالإضافة إلى هدم الجناح الشرقي من البيت الأبيض لتحويله إلى قاعة احتفالات، ثم ظهرت ملفات إبستين، قصف القوارب في الكاريبي، واختطاف رئيس فنزويلا وزوجته، وأخيراً الحرب في إيران”، وتابعت: “كل هذه الأحداث والقرارات المتسارعة تُثقل كاهل الجميع وتزيد من التوتر والضغط النفسي”.
وكشفت آشلي أن كل هذه الظروف دفعتها للبحث عن “حياة أكثر بساطة”، حيث ينشغل الأطفال بأمورهم اليومية الطبيعية بدلًا من المخاوف الكبرى.
وتخطط العائلة للانتقال إلى توركواي بحلول نهاية يوليو، مع نية لافتتاح مشروع مبيت وإفطار (B&B)، كجزء من بداية جديدة في بيئة أكثر استقرارًا.
كما تأمل الأم أن يساعد هذا الانتقال أبناءها، البالغين 13 و 15 عامًا، على التواصل بشكل أعمق مع جذورهم العائلية في بريطانيا.
وتُعرف

