كتبت: كندا نيوز:الأحد 5 أبريل 2026 10:58 مساءً عاشت شارون وامبوي نجييري أكثر من عشر سنوات في كندا، قبل أن تحزم حقائبها وتقرر العودة إلى كينيا.
ورغم أنها بنت حياة مستقرة في تورنتو، متنقلة بين العمل في قطاع التجزئة ثم اللوجستيات، فإن قرار العودة بدا مخاطرة لا يقدم عليها كثيرون.
وقالت شارون، البالغة 39 عامًا، إن كثيرين تساءلوا عن سبب عودتها، لكنها رأت في ذلك “قفزة إيمان” مدفوعة بالهدف والرغبة في التغيير.
بدأت مشروعها في 2024.. ورأت في “المتومبا” أكثر من مجرد ملابس
عادت شارون إلى نيروبي مطلع عام 2024، ودخلت عالم تجارة الملابس المستعملة — المعروف محليًا باسم متومبا — وهو قطاع حيوي ومتجذر في الثقافة الحضرية الكينية.
وقالت: “شعرت بنداء للعودة.. كنت أرى كيف أن تجارة المتومبا نابضة بالحياة، ليست مجرد ملابس، بل أسلوب حياة وثقافة وفرصة عمل”.
وبمدخرات بلغت نحو 300 ألف شلن كيني، بدأت بشكل متواضع، مستوردة بالات مختارة بعناية من كندا والولايات المتحدة.
استخدمت السوشيال ميديا لتحويل الملابس المستعملة إلى موضة
لم ترد شارون اتباع الأساليب التقليدية.
فبينما يرى البعض أكوامًا من الملابس المختلطة، رأت هي فرصة للانتقاء والابتكار.
ومن خلال مشروعها Mitumba Experts KE، قدّمت أسلوبًا عصريًا يمزج بين الأناقة والاقتصاد.
واستخدمت إنستغرام وتيك توك لنشر فيديوهات تنسيق الملابس، وتحويل القطع العادية إلى إطلالات عصرية، كما نظّمت جلسات مباشرة لفتح البالات جذبت اهتمامًا واسعًا.
وقالت: “الناس يظنون أن المتومبا مجرد ملابس عشوائية، لكن مع العلامة الصحيحة تصبح موضة”.
توسّع سريع.. وتجارة تمتد إلى شرق ووسط إفريقيا
خلال أشهر قليلة، اكتسبت علامتها التجارية جمهورًا وفيًا، لا لجودة القطع فقط، بل للتجربة التي خلقتها حولها.
واليوم، تدير شارون متجرًا إلكترونيًا وفرعًا في Nairobi OTC Wholesale Mall، إضافة إلى عدة مخازن لتلبية الطلب المتزايد.
وتجاوز نشاطها

