
❖ وفاء زايد
- دعم نفسي وتعليمي متكامل لطلاب طارق بن زياد في مختلف الظروف
أكدت الدكتورة مها راشد الرميحي المدير العام لمدرسة طارق بن زياد بمؤسسة قطر في حديث للشرق: أنّ مدرسة طارق بن زياد تتمتع بجاهزية عالية الكفاءة لتوفير أقصى حماية تعليمية للطلاب، وهذه الاستعدادات ليست مرتبطة بوقت إنما مستمرة على مدار العام، حيث تعكف المدرسة على تعريف الطلاب بآليات الإخلاء الآمن وطرق الوقاية من المخاطر، وتتم التدريبات مع بدء العام الدراسي وحتى قبل وقوع أي حالة طارئة، مضيفة ً أنّ جميع المدارس تستعد دوماً بخطط طوارئ سواء في حالة كانت كوارث طبيعية أو أزمات أو كوارث الأمطار التي قد تقع في بعض الأحيان، إذ يجب أن تكون المدرسة في جاهزية تامة وعلى أهبة الاستعداد للانتقال السلس لعملية التعلم عن بعد وأيضاً حماية الطلاب وهم على أرض المدرسة.

وقالت إنّ خطة الطوارئ موجودة منذ افتتاح المدرسة ونقوم في كل عام بمراجعتها بين فترة وأخرى، للتأكد من جاهزيتها وملاءمتها للظروف الراهنة، وقد تمّ تفعيل تلك الخطط عند بدء الأحداث الحالية في المنطقة وتمت مراجعتها بشكل مستمر إلى جانب متابعة وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي للتأكد من وجود جميع النقاط المستجدة في الخطة وتعاون مؤسسة قطر وخضعت للتحديث والتطوير المستمر.
- قنوات التواصل
وعن قنوات التواصل مع أولياء الأمور أوضحت أنه توجد قنوات للتواصل على منصات مختلفة تخدم رسالة المدرسة منها الرسائل الإلكترونية بين المدرسة وأولياء الأمور والبريد الإلكتروني للأسر والطلاب ومنصات إلكترونية أخرى يتم فيها التواصل بشكل مباشر.
وعن دور التكنولوجيا في الحصص اليومية أوضحت د. مها الرميحي أنّ التقنية هي الخيار الوحيد لاستكمال عملية التعلم في ظروف مرنة والتحول إلى الدراسة عن بعد، حيث نقوم بإستمرار على تحديث سياسات استخدام التكنولوجيا وتطوير أداء المعلمين في استخدام تلك التقنيات والمنصات المختلفة إلى جانب تطوير أداء الطلاب أنفسهم وتدريبهم، مضيفة ً أن المدرسة نفذت أياماً خلال العام المدرسي تمّت فيها الدراسة عن بعد خلال الدراسة حتى يتعلم الطلاب كيفية التعامل مع المنصات الرقمية في أوقات الأزمات.
وأكدت أنّ دور التكنولوجيا في حياة الطلاب مهم جداً حيث يتم الاعتماد عليها بشكل أساسي بهدف الحفاظ على استمرارية العملية التعليمية.
وأشارت إلى أنّ المدرسة لديها المنهج الاجتماعي والنفسي العاطفي تقوم فيه بتدريسه داخل الصفوف بطريقة ممنهجة من خلال ساعات معينة خلال الأسبوع ويتحدث فيها الاختصاصيون عن كيفية التعامل مع الأحداث والمشاعر والأوضاع المختلفة التي لا يستطيع الإنسان السيطرة عليها وهي حوارات تعقد بشكل مستمر حتى قبل الوضع الراهن لذلك فإنّ الطلاب لديهم استعداد للتعامل مع مشاعر القلق والخوف والحزن وما إلى ذلك ولكنّ من الأزمة الحالية قمنا خلال فترة التحول عن بعد عن طريق المشرفين والأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين بإعطاء جلسات مختلفة للطلاب للتعامل مع المشاعر المختلفة والارتباك ويستمر العمل حالياً من خلال تلك الجلسات على تقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم. وأكدت أنّ الأجواء التعليمية والبحثية في جميع فصول المدرسة بكل مراحلها تتم وفق آليات مرنة وميسرة للطلاب وأولياء الأمور ولا يوجد أي عائق، إلى جانب التحديث المستمر للتقنيات التي تعمل بها المدرسة.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





