كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 4 فبراير 2026 01:46 مساءً أعلنت النقابات التي تمثل معلمي مدارس مقاطعة نوفا سكوشا وموظفي الدعم أن العنف المدرسي لا يزال من أكبر المخاوف لدى أعضائها، وذلك بعد أن كشفت وزارة التعليم عن تسجيل عشرات الآلاف من حوادث العنف خلال السنوات الأخيرة.
وأظهرت بيانات قُدمت إلى شبكة CBC أن المدارس سجّلت 27,108 حوادث عنف جسدي خلال العام الدراسي 2024–2025، مقارنة بـ 21,398 حادثة في العام السابق، و27,486 حادثة في عام 2022–2023، وكانت هذه الأرقام قد دفعت المدقق العام للمقاطعة سابقًا إلى التحذير من تصاعد العنف وعدم جاهزية الكوادر التعليمية للتعامل معه.
وقال رئيس اتحاد معلمي نوفا سكوشا، بيتر داي، إن الحكومة اتخذت بعض الخطوات الإيجابية، لكنها لا تتعامل مع المشكلة بالجدية الكافية، مضيفًا أن بعض المعلمين باتوا يرتدون أكمامًا واقية مصنوعة من مواد خاصة لحماية أنفسهم من اعتداءات الطلاب.
وأشار داي إلى أن بعض الصفوف تُجبر على الإخلاء بعد قيام طلاب برمي أجسام ثقيلة داخل الفصول، مؤكدًا أن لذلك تأثيرًا نفسيًا وتعليميًا كبيرًا على المعلمين والطلاب على حد سواء.
من جهته، قال نيلسون سكوت، رئيس مجلس نقابات مجالس المدارس في المقاطعة، إن نحو 75% من موظفي الدعم المدرسي عبّروا عن مخاوف تتعلق بسلامتهم الشخصية في مكان العمل، لافتًا إلى أن العنف أصبح مشكلة يومية تؤدي أحيانًا إلى إصابات طويلة الأمد وإجازات مرضية مطوّلة.
وقد أوضحت وزارة التعليم في رد مكتوب أن غالبية الحوادث المسجلة تقع في المرحلة الابتدائية، حيث لا يزال الطلاب يتعلمون مهارات ضبط السلوك والتفاعل الاجتماعي.
وأشارت إلى تطبيق مدونة سلوك طلابية جديدة منذ سبتمبر 2025، تميّز بشكل أوضح بين “العنف الجسدي” و“السلوك العدواني”.
ووفق الوزارة، تم تسجيل 8,463 حادثة عنف جسدي منذ بداية العام الدراسي الحالي، مؤكدة أن 64% منها لم تؤثر بشكل كبير على سير العملية التعليمية.
وفي المقابل،

