
التمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية الخليجية (أمن الخليج العربي 4)
الدوحة - قنا
أشاد عدد من كبار مسؤولي الأجهزة والقوات الأمنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بفعاليات التمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية الخليجية (أمن الخليج العربي 4)، معتبرين أن هذه النسخة من التمرين التي استضافتها دولة قطر عكست صورة واضحة بمستوى الجاهزية الميدانية التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية الخليجية.
واعتبر المسؤولون خلال مشاركتهم في اليوم الختامي، أن التمرين يعد بمثابة محطة مهمة لتعزيز الجاهزية ورفع كفاءة العناصر الشرطية، ويمثل ركيزة أساسية في تعزيز التنسيق وتكامل الجهود وتوحيد المفاهيم الأمنية والرؤى الاستراتيجية.
وثمنوا الجهود الكبيرة التي بذلتها دولة قطر خلال استضافتها لهذه النسخة، وما قدمته من تسهيلات وتجهيزات ميدانية عالية المستوى، الأمر الذي يعكس حجم عمق التعاون والتكامل الأمني بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وبهذه المناسبة، أكد العميد عبدالله أحمد العتيقي، رئيس اللجنة العليا للتمرين التعبوي المشترك "أمن الخليج العربي 4" بدولة الكويت، أن التمرين شكل نموذجا متقدما للعمل الأمني الخليجي المشترك، وعكس بصورة واضحة المستوى العالي للجاهزية الميدانية، ودقة التنسيق، واحترافية الأداء التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون.
وأوضح العميد العتيقي أن ما نفذ خلال التمرين من فرضيات ميدانية واقعية أسهم في اختبار الخطط التشغيلية ورفع كفاءة الاستجابة والتعامل مع مختلف التحديات الأمنية، بما يعزز قدرة الأجهزة الأمنية الخليجية على العمل المشترك بكفاءة عالية وفي مختلف الظروف.
ولفت إلى أن مشاركة قوة وزارة الداخلية الكويتية جاءت بمستوى مشرف يعكس التدريب المتقدم، والجاهزية العالية، والقدرة الميدانية المتميزة، إلى جانب أشقائهم من دول مجلس التعاون، مؤكدًا أن النتائج التي تحققت تعكس نجاح التمرين في تحقيق أهدافه الاستراتيجية وتعزيز منظومة الأمن والاستقرار بدول مجلس التعاون.
وأعرب العميد عبدالله أحمد العتيقي، عن تقديره لدولة قطر على حسن الاستضافة والتنظيم المتميز، وما وفرته من إمكانات وتسهيلات أسهمت في نجاح تمرين "أمن الخليج العربي 4"، بما يعكس عمق التعاون والتكامل الأمني بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وبدوره، أكد العميد عبدالعزيز الأحمد قائد القوة الإماراتية المشاركة، أن تمرين أمن الخليج العربي 4 شكّل محطة مهمة لتعزيز الجاهزية ورفع كفاءة العناصر الشرطية، لما تضمنه من سيناريوهات ميدانية واقعية أسهمت في تبادل الخبرات وتوحيد آليات العمل بين الأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بما يواكب المتغيرات والتحديات الأمنية المشتركة.
وثمن جهود دولة قطر على حسن الاستضافة والتنظيم المتميز للتمرين، وما وفرته من بيئة تدريبية متكاملة أسهمت في إنجاح فعالياته وتحقيق أهدافه.
وأكد أن هذه التمارين التعبوية الخليجية المشتركة تمثل ركيزة أساسية في تعزيز التنسيق وتكامل الجهود وتوحيد المفاهيم الأمنية والرؤى الاستراتيجية، بما يدعم منظومة الأمن الجماعي ويعزز جاهزية الأجهزة الأمنية للتعامل بكفاءة مع مختلف الظروف والسيناريوهات.
من جانبه، قال العقيد منذر صباح سيادي، قائد القوة البحرينية: إن هذه المشاركة تأتي في إطار حرص مملكة البحرين الدائم على تعزيز منظومة العمل الأمني المشترك بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وترسيخ أطر التعاون والتنسيق الأمني على كافة المستويات.
وأشار إلى أن مشاركة مملكة البحرين في هذا التمرين ليست مجرد مشاركة شكلية، بل هي تعبير حقيقي عن الالتزام العميق بتطوير الجاهزية والكفاءة العملياتية لقواتنا الأمنية، ومواصلة العمل مع أشقائنا لتعزيز القدرات المشتركة في مواجهة مختلف التحديات التي قد تواجه أمن المنطقة.
وأوضح أن التمرين يشكل فرصة مهمة لتعزيز تبادل الخبرات والممارسات الميدانية بين الأجهزة الأمنية المشاركة من دول الخليج، ويتيح لنا العمل جنباً إلى جنب مع زملائنا في تدريب شامل يهدف إلى تنمية الأداء، وصقل المهارات، وتوحيد الإجراءات العملياتية في بيئات متعددة.
ولفت إلى أن تنفيذ فرضيات التمرين المختلفة يعد بمثابة فرصة حقيقية لاختبار الخطط والأفكار الجديدة، وتقييم مستوى التنسيق بين الفرق المشاركة، بهدف الوصول إلى مستوى عالٍ من الاحترافية والكفاءة.
وأضاف قائد القوة البحرينية أن هذه المشاركة تعكس أيضاً التزام مملكة البحرين الراسخ بدعم الأمن والاستقرار في منطقة الخليج بشكل عام، والسعي الدائم إلى تعزيز أواصر الأخوة والتعاون الوثيق بين قواتنا الأمنية وقوات الأشقاء.
وأكد أن تضافر الجهود الأمنية في مثل هذه التمارين يعزز من القدرة على الاستجابة السريعة والفعالة لأي تهديدات محتملة، ويؤكد على وحدة الهدف والمصير الذي يجمع دول مجلس التعاون ودعمه لمسيرة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعرب عن أمله بأن تسهم نتائج هذا التمرين في الارتقاء بمستوى العمل الأمني المشترك، وتطوير مهارات وقدرات جميع الفرق المشاركة، بما ينعكس إيجاباً على حماية مواطنينا ومقدرات دولنا، ويحقق أعلى معايير الأمن والسلام للشعوب الخليجية.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






