اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 19 مايو 2026 08:27 صباحاً نفت قوات الدعم السريع، الثلاثاء، صحة التقارير التي تحدثت عن إطلاق سراح القائد الميداني الفاتح عبد الله إدريس، المعروف بلقب "أبو لولو"، وعودته إلى جبهات القتال في إقليم كردفان، مؤكدة أن ما تم تداوله في هذا الشأن "محض شائعات وادعاءات كاذبة".
وكانت وكالة رويترز قد نشرت تحقيقاً أفاد بأن "أبو لولو"، المتهم بالتورط في انتهاكات شهدتها مدينة الفاشر العام الماضي، أُفرج عنه سراً وعاد إلى خطوط القتال في كردفان، استناداً إلى مصادر قالت إنها مطلعة على تحركاته الميدانية خلال الفترة الأخيرة.
وقالت قوات الدعم السريع، في بيان تلقت "سكاي نيوز عربية" نسخة منه، إن "أبو لولو" لا يزال محتجزاً منذ توقيفه في أواخر أكتوبر 2025، إلى جانب عدد من المتهمين في قضايا مرتبطة بأحداث الفاشر، مشددة على أنهم "لم يغادروا مقار احتجازهم مطلقاً".
وأضاف البيان أن اللجان القانونية المختصة باشرت التحقيق مع المتهمين فور توقيفهم، وتمت إحالتهم إلى محكمة عسكرية خاصة للنظر في التجاوزات والانتهاكات المرتبطة بأحداث الفاشر، في إطار ما وصفته القوات بـ"ضمان إحقاق العدالة ومحاسبة أي فرد يثبت تورطه في انتهاكات بحق المدنيين".
وأكدت قوات الدعم السريع التزامها بقواعد الانضباط العسكري وتوجيهات القيادة العليا، إلى جانب الامتثال للاتفاقيات الدولية، وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف، مشيرة إلى أنها تتعامل "بحزم وحسم" مع أي تجاوزات فردية تخالف القواعد العسكرية المعمول بها.
واتهم البيان القوات المسلحة السودانية، التي وصفها بـ"جيش الحركة الإسلامية ومرتزقته"، بالوقوف وراء "حملة تضليل ممنهجة" تستهدف، بحسب البيان، تشويه صورة قوات الدعم السريع وبث معلومات غير دقيقة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
ودعت قوات الدعم السريع وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية، وعدم الانسياق وراء ما وصفته بـ"الحملات الدعائية المغرضة"، مؤكدة تمسكها بمسار المحاسبة القانونية تجاه أي انتهاكات تقع خلال النزاع، وحرصها على الالتزام بالقوانين والأعراف الدولية المنظمة لسلوك القوات أثناء الحرب.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






