اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 19 مايو 2026 08:51 صباحاً مونديال 2026: مجد كأس العالم يستقطب أبرز المدربين
كسر مونديال 2026 الاتجاه السائد لمعاناة كرة القدم الدولية في منافسة ثراء اللعبة على مستوى الأندية، عندما يتعلق الأمر باستقطاب بعض من أفضل المدربين في العالم.
تستعرض «وكالة الصحافة الفرنسية» 5 من الأسماء الكبيرة التي استهواها السعي إلى مجد كأس العالم:
توماس توخيل: أصبح المدرب السابق لبايرن ميونيخ الألماني وتشيلسي الإنجليزي، وباريس سان جيرمان الفرنسي، أحدث «سلاح» يتعاقد معه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في محاولة لإنهاء انتظار دام منذ عام 1966 للفوز بلقب كبير.
اقترب الإنجليزي غاريث ساوثغيت أكثر من أي من أسلافه من إنهاء هذا الجفاف عندما كان على رأس «الأسود الثلاثة»، إذ بلغ نهائيَّين في كأس أوروبا، إضافة إلى رُبع نهائي ونصف نهائي كأس العالم.
لكن إدارة ساوثغيت للمباريات وحصافته التكتيكية كانتا موضع تساؤل في المباريات الكبرى.
وبصفته فائزاً بدوري أبطال أوروبا خلال فترته مع تشيلسي، يمتلك توخيل سيرة ذاتية أكثر إقناعاً على مستوى الأندية.
غير أنَّ تساؤلات لا تزال قائمة حول كيفية انتقال أساليبه إلى المتطلبات المختلفة تماماً لكرة القدم الدولية في البطولات، لا سيما في الظروف المناخية القاسية التي يُتوقع أن يواجهها منتخب أنهكته صرامة جدول كرة القدم الإنجليزية المرهق.
كارلو أنشيلوتي: بعد عقود من الإخفاق أمام المنافسين الأوروبيين في الأدوار المتقدمة من كأس العالم، لجأت البرازيل إلى أحد أعظم مدربي كرة القدم الأوروبية على الإطلاق لوضع حد لانتظار دام 24 عاماً لإضافة النجمة السادسة إلى القميص الأصفر الشهير.
ويُعدُّ أنشيلوتي أنجح مدرب في تاريخ دوري أبطال أوروبا بـ5 ألقاب، وهو خبير في إدارة المباريات الإقصائية، كما يمتلك الإيطالي خبرة العمل مع بعض النجوم المتاحين لديه.
قدَّم فينيسيوس جونيور أفضل فترات مسيرته تحت قيادة أنشيلوتي في ريال مدريد.
وسيحتاج منتخب يفتقر إلى بعض السحر المرتبط تقليدياً بمنتخبات البرازيل في نسخ كأس العالم السابقة إلى فينيسيوس في أفضل حالاته إذا ما أراد اعتلاء عرش العالم مجدداً.
ويشتهر أنشيلوتي بهدوئه وقدرته على ضبط الأنا، ما قد يجلب السكينة إلى سعي «سيليساو» العاطفي غالباً للهيمنة على العالم مرة أخرى.
ماوريسيو بوكيتينو: بعد عامين متقلبين على رأس القيادة من دون كثير من المباريات التنافسية، يواجه بوكيتينو لحظة الحقيقة في الولايات المتحدة.
دخل الأرجنتيني في بعض الأحيان في صدام مع وسائل الإعلام المحلية، بينما جاءت النتائج دون المستوى.
فشل المنتخب الأميركي في الفوز بالكأس الذهبية أو بدوري أمم كونكاكاف تحت قيادة بوكيتينو، وتعرَّض لهزائم محرجة على أرضه أمام بنما والمكسيك وكندا.
وتبدَّدت الآمال بأنَّ منعطفاً إيجابياً قد تَحقَّق بعد انتصارين وديِّين لافتين على الأوروغواي واليابان، بسرعة إثر هزيمتَين قاسيتَين أمام البرتغال وبلجيكا في مارس (آذار).
مارسيلو بييلسا: يُشكِّل بييلسا مرجعاً لكثير من أبرز مدربي اللعبة الحديثة، من الإسباني بيب غوارديولا إلى بوكيتينو، وربما تتاح له فرصة أخيرة للتألق على المسرح العالمي وهو يقود ثالث منتخب مختلف في كأس العالم، منتخب الأوروغواي.
عزَّزت انتصارات مفصلية على البرازيل والأرجنتين في التصفيات التفاؤل الذي رافق وصول الأرجنتيني إلى الضفة الأخرى من نهر ريو دي لا بلاتا.
لكن، وعلى نحو مألوف في مسيرة بييلسا التدريبية مع الأندية، بدأت المشكلات بالظهور مع معاناة تشكيلة تجد صعوبةً في مجاراة معاييره الصارمة الشهيرة.
وهاجم لويس سواريز أساليب بييلسا بعد اعتزاله اللعب الدولي، مدعياً أنه دفع المهاجم السابق لليفربول داروين نونيز إلى البكاء بين الشوطين خلال الفوز على الأرجنتين 2 - 0، بفعل قسوة انتقاداته.
كما تراجعت النتائج، إذ قال بييلسا إنه كان «خجولاً» من الخسارة الودية أمام الولايات المتحدة 1 - 5 في نوفمبر (تشرين الثاني).
وكان بييلسا قد أشرف على خروج مخيب لبلاده، الأرجنتين، من دور المجموعات في كأس العالم 2002، لكنه قاد تشيلي إلى الدور ثمن النهائي في جنوب أفريقيا قبل 16 عاماً.
يوليان ناغلسمان: أخفق ناغلسمان بصعوبة في تحقيق المجد لألمانيا على أرضها في كأس أوروبا قبل عامين، عندما خرجت على يد إسبانيا المُتوَّجة لاحقاً في رُبع النهائي، وستكون له فرصة أخيرة قبل العودة إلى عالم الأندية.
وعلى الرغم من أنَّه لا يزال في الـ38 من عمره، فإنَّ المدرب السابق لبايرن ميونيخ أعاد الاعتبار إلى «دي مانشافت» بعد سلسلة كارثية من 3 بطولات كبرى من دون تحقيق أي فوز في الأدوار الإقصائية بين 2018 و2024، شملت خروجين متتاليين من دور المجموعات في كأس العالم.
وقد يحتاج ناغلسمان إلى كل دهائه التكتيكي إذا ما أرادت ألمانيا معادلة البرازيل بوصفها أكثر المنتخبات تتويجاً بكأس العالم.
وتتعقد مهمته؛ بسبب معاناة الثلاثي المحوري فلوريان فيرتس، وجمال موسيالا، وكاي هافرتز، من مواسم صعبة على مستوى الأندية، سواء بسبب تراجع المستوى أو مشكلات اللياقة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





