كتبت: كندا نيوز:الاثنين 27 أبريل 2026 05:34 مساءً أظهر استطلاع جديد أجراه معهد أنغوس ريد أن الكنديين يمنحون حكومة رئيس الوزراء مارك كارني تقييمًا إيجابيًا في أدائها على صعيد العلاقات الدولية خلال عامها الأول، في حين يرون أنها لم تفِ بالتوقعات في ما يتعلق بقضايا القدرة على تحمل تكاليف المعيشة.
العلاقات مع الولايات المتحدة لم تعد الأولوية الأولى
هيمنت الحرب التجارية مع الولايات المتحدة على حملة الانتخابات الماضية، وتركز النقاش حينها على من يمتلك القدرة الأفضل على إدارة العلاقة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وسط الاضطرابات الاقتصادية الناتجة عن الرسوم الجمركية.
وظل كارني متقدمًا في استطلاعات الرأي طوال العام باعتباره الشخصية الأكثر قدرة على إدارة هذه العلاقة، خصوصًا مع اقتراب مراجعة اتفاقية CUMSA في يوليو.
لكن بعد عام، قال 31% فقط من المشاركين إن العلاقة الكندية الأميركية ستكون أولوية الحكومة في العام المقبل، مقابل 52% اعتبروا أن خفض تكاليف المعيشة هو التحدي الأكبر.
خيبة أمل واسعة في ملف القدرة على تحمل التكاليف
70% قالوا إن الحكومة لم تلبِّ التوقعات في معالجة ارتفاع تكاليف المعيشة. 67% رأوا أن الحكومة لم تحقق تقدمًا كافيًا في تحسين القدرة على تحمل تكاليف السكن.وكان الليبراليون قد تعهدوا خلال الانتخابات بإطلاق “أكبر خطة إسكان منذ الحرب العالمية الثانية”، بهدف مضاعفة وتيرة البناء خلال العقد المقبل.
لكن بيانات مؤسسة الرهن العقاري والإسكان الكندية أظهرت أن وتيرة البناء تراجعت 6% الشهر الماضي.
تقييم إيجابي في ملف الدفاع والعلاقات الدولية
في المقابل، قال 59% من المشاركين إن الحكومة لبّت أو تجاوزت التوقعات في الإنفاق الدفاعي والالتزام بتعهدات الناتو، بعدما وصلت كندا هذا العام إلى مستوى 2% من الناتج المحلي الإجمالي المخصص للدفاع.
كما أظهر الاستطلاع:
56% رأوا أن كارني يلبّي أو يتجاوز التوقعات في إدارة العلاقة مع ترامب. 64% قالوا إن الحكومة حسّنت سمعة كندا الدولية. 57% رأوا أنها حققت تقدمًا في تنويع التجارة.وتسعى الحكومة إلى مضاعفة الصادرات غير الأميركية خلال العقد المقبل، وقد وقّعت خلال العام الماضي 20 اتفاقية تجارية ودفاعية استراتيجية.
وسافر كارني إلى 25 دولة عبر 17 رحلة دولية منذ مارس 2025، شملت الصين والهند رغم التوترات السابقة.
انقسام حول تنفيذ الوعود الانتخابية
أظهر الاستطلاع انقسامًا واضحًا:
41% قالوا إن الحكومة أوفت بوعودها. 41% قالوا إنها لم تفعل.ومن بين الناخبين الليبراليين، قال 12% فقط إن كارني تجاوز




