كتبت: كندا نيوز:الأحد 26 أبريل 2026 08:46 مساءً تستمر أسعار المواد الغذائية في الارتفاع عبر كندا، ما يزيد الضغط على ميزانيات الأسر ويدفع المزيد من الناس إلى الاعتماد على الدعم المجتمعي مع بقاء تكلفة السلع الأساسية مرتفعة.
ففي كالجاري، اصطف آلاف الأشخاص في يوم ربيعي بارد للحصول على مواد غذائية مجانية من مطبخ غورو ناناك الخيري، وهو منظمة غير ربحية وزّعت 80 ألف رطل من البطاطس إلى جانب مواد أساسية أخرى.
وامتد الطابور لعدة شوارع، وانتظر بعض الناس أكثر من ساعة، ووصل كثيرون حاملين أكياسًا وعربات وسفرات صغيرة على أمل الحصول على ما يكفي من الاحتياجات الأساسية.
وقال المقيم إيفان غودفري: “الطابور مذهل.. أعتقد أن الكثير من الناس يمرون بأوقات صعبة”.
وأضاف أن ارتفاع أسعار الغذاء يضغط بشدة على ميزانيته: “تكلفة البقالة تضاعفت تقريبًا مقارنة بمعظم فواتيري الأخرى”.
ويقول المتطوعون إن هذا الطلب يعكس تحديات القدرة على تحمل التكاليف، حتى بالنسبة لمن لا يعتمدون عادة على الدعم الغذائي.
وقال المتطوع دارشان خونخون: “بالنسبة للبعض، هذا ضروري تمامًا.. ولآخرين قد لا يكون ضروريًا بالكامل، لكنه يمنحهم هامشًا بسيطًا من المرونة”.
وتُظهر بيانات جديدة من هيئة الإحصاء الكندية أن أسعار البقالة ارتفعت 4.4% على أساس سنوي، ما يزيد من ضغوط تكلفة المعيشة في جميع أنحاء البلاد.
حكومة ألبرتا تتحرك.. وخبير اقتصادي: المشكلة ليست الأسعار فقط
قالت حكومة ألبرتا هذا الأسبوع إنها تخطط للاجتماع مع كبار متاجر البقالة لبحث طرق لمعالجة مسألة القدرة على تحمل الأسعار.
وجاء في بيان للمقاطعة: “بينما تعود الكثير من الضغوط على أسعار الغذاء إلى عوامل وطنية وعالمية، نركز على ما يمكن تغييره محليًا لزيادة المنافسة وخفض الأسعار”.
وقال موشيه لاندر، أستاذ الاقتصاد في جامعة كونكورديا، إن المشكلة ليست ارتفاع الأسعار فقط، بل تخلف الدخل عن التضخم.
وأضاف: “إذا نظرت إلى البيانات، ستجد أن دخولنا تتخلف عن التضخم منذ سنوات.. هنا تكمن المشكلة”.
وأشار لاندر إلى أن ضعف

