كتبت: كندا نيوز:الأحد 26 أبريل 2026 06:34 مساءً أعلن حاكم مقاطعة مانيتوبا واب كينو يوم السبت أن المقاطعة ستفرض حظرًا على استخدام الشباب لوسائل التواصل الاجتماعي وروبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
وسيكون القانون المقترح، الهادف لحماية الشباب من الآثار الضارة لوسائل التواصل الاجتماعي، الأول من نوعه في كندا.
وقال كينو إن هذه المنصات مصممة عمدًا لجعل المستخدمين “مدمنين على التمرير اللانهائي”، مما يساهم في مشكلات الصحة النفسية مثل القلق والاكتئاب.
وأضاف خلال كلمة أمام 900 شخص في حفل لجمع التبرعات لحزب NDP في وينيبيغ: “إنهم يفعلون أشياء مروعة بحق الأطفال من أجل بعض الإعجابات، ومن أجل المزيد من التفاعل، ومن أجل المال.. المزيد من المال لمجموعة من أثرياء التكنولوجيا الذين يملكون أصلًا الكثير”.
وقد ربطت دراسات استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بين الشباب بمشكلات صحية تشمل اضطرابات النوم وضعف التركيز ومشكلات نفسية طويلة الأمد، رغم أن باحثين يقولون إن هناك حاجة لمزيد من الدراسات لتحديد الأسباب بدقة.
أوتاوا تدرس فرض قيود عمرية.. ومانيتوبا تتحرك أولًا
بينما قال وزير التراث الكندي إن الحكومة الفيدرالية تدرس “بجدية كبيرة” فرض قيود عمرية على وسائل التواصل وروبوتات الدردشة، ومع دفع مشرعين في مقاطعات أخرى بالفكرة نفسها، فإن حكومة مانيتوبا هي الأولى التي تطرح خطة واضحة.
ولم يحدد كينو السن الذي سيشمله الحظر، ولا آلية تطبيقه، ولا الإطار الزمني لتنفيذه، كما لم يتحدث للصحفيين بعد خطابه.
وتأتي خطة مانيتوبا بعد قانون أسترالي يُلزم شركات التواصل الاجتماعي باتخاذ خطوات معقولة لمنع من هم دون 16 عامًا من امتلاك حسابات، وإلا تواجه غرامات.
وقد دخل هذا الحظر العالمي الأول من نوعه حيز التنفيذ في ديسمبر.
بيانات أولية من أستراليا.. ونتائج مختلطة
قال المحلل التقني والصحفي كارمي ليفي إن البيانات الأولية تشير إلى نجاح نسبي، إذ تم تعطيل ما يقرب من خمسة ملايين حساب تعود لشباب أستراليين بعد شهر من تطبيق القانون.
وأضاف: “في الوقت نفسه، لدينا أدلة على أن الأطفال ببساطة ينتقلون إلى منصات أخرى غير مشمولة بالحظر”، مثل منصات الذكاء الاصطناعي التي لم يشملها القانون الأسترالي.
وأشار ليفي إلى أن مانيتوبا “توسع نطاق الحظر بشكل أكبر”، مضيفًا: “سيعترفون بأن الذكاء الاصطناعي يشكل خطرًا لا يقل — وربما يفوق — خطر وسائل التواصل الاجتماعي، وأنه يجب تضمينه في أي تشريع مقبل”.
ويلزم القانون الأسترالي الشركات بإزالة حسابات هذه الفئة العمرية والتأكد من عدم قدرتهم على إنشاء حسابات جديدة، وإلا تواجه غرامات تصل إلى 48.8 مليون دولار كندي.
ويشمل الحظر منصات مثل تيك توك، فيسبوك، إنستغرام، X، سناب شات، تويتش، Kick ويوتيوب.
موجة عالمية من القيود العمرية
اتبعت إندونيسيا وفيتنام النهج نفسه بعد تطبيق الحظر الأسترالي.
وفي فرنسا، يمضي قانون يستهدف حظرًا لمن هم دون 15 عامًا عبر البرلمان، بينما قالت المفوضية الأوروبية إنها مستعدة لإطلاق تطبيق للتحقق من العمر عبر الإنترنت.
كما


