
كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 22 أبريل 2026 05:46 صباحاً أثار قرار قضائي في كندا الجدل بعد منح إرهابي كندي استهدف مركز تجنيد عسكري وطعن جنودًا إذنًا بالسفر إلى المملكة العربية والسعودية رغم تأكيد المسؤولين أنه لا يزال يشكّل تهديداً كبيراً للسلامة العامة.
دخل أيانلي حسن علي، البالغ من العمر 38 عامًا، مركز تجنيد القوات الكندية في تورنتو في مارس 2016، وهاجم على الفور العريف الجالس عند المدخل، وانهال عليه باللكمات في رأسه، واستخدم سكين مطبخ لطعنه وجرحه. ثم تصدى لجنود آخرين حاولوا السيطرة عليه.
ورغم خطورة الحادث، قضت المحكمة عام 2018 بعدم مسؤوليته الجنائية بسبب إصابته بمرض الفصام، ليخضع لاحقًا للعلاج النفسي تحت إشراف السلطات الصحية.
وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية، سمحت هيئة مراجعة في أونتاريو لعلي بالسفر لمدة ثلاثة أسابيع، تشمل أداء مناسك العمرة في مكة وزيارة الصومال للقاء امرأة مرشحة للزواج ضمن ترتيب عائلي.
وأكدت الهيئة أن الرحلة ستكون تحت إشراف ومرافقة معتمدة، ضمن شروط محددة.
ورغم السماح بالسفر، شدد أطباء ومختصون على أن علي لا يزال يشكل “خطرًا ملحوظًا” على السلامة العامة ويعاني من أعراض ذهانية متقطعة وقد ترتفع خطورته في حال تدهورت حالته أو توقف عن العلاج.
في المقابل، أشار تقرير طبي إلى أن خطر العنف يبقى منخفضًا طالما استمر في الالتزام بالعلاج.
خلال السنوات الماضية، خضع علي للعلاج في منشآت طبية متخصصة، قبل أن يُسمح له بالعيش مع عائلته منذ عام 2023، وأكدت التقارير أنه ملتزم بتناول الأدوية وأبدى ندمه على الهجوم ويسعى




