كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 22 أبريل 2026 05:46 صباحاً أثارت مسافرة كندية نقاشًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي بعد نشرها رأيًا حول سلوك شائع في السفر الجوي يتعلق بإرجاع مقاعد الطائرة.
وقد فتح هذا الطرح جدلاً بين المسافرين حول حدود الراحة الشخصية واعتبارات احترام الآخرين في المساحات الضيقة داخل الطائرات، حيث تباينت الآراء بين مؤيد يرى أن الأمر حق شخصي، وآخر يعتبره تصرفًا أنانياً يفتقر إلى مراعاة الركاب الآخرين.
وفي هذا السياق، قالت مقدمة البودكاست كارلا بيزانسون في مقطع فيديو قصير إنه من الصعب تصديق أن 62% من المسافرين يفضلون عدم إرجاع مقاعدهم أثناء الرحلة مراعاةً للراكب الجالس خلفهم.
وأضافت بيزانسون أن هذا الأمر يبدو غير منطقي من وجهة نظرها، مشيرة إلى أنها، بصفتها ضمن هذه النسبة، غالبًا ما تجد أن الشخص الجالس أمامها ينتمي إلى الـ 38% الذين يقومون بإرجاع مقاعدهم في كل مرة.
وسرعان ما انتشر الفيديو بشكل واسع، محققًا ملايين المشاهدات، ومثيرًا موجة من التعليقات المنقسمة بين مؤيد ومعارض.
فقد يرى فريق من المسافرين أن عدم إمالة المقعد يعكس حسن التصرف واحترام المساحة المحدودة للراكب الخلفي، خاصة في الرحلات القصيرة، حيث قد تعيق الإمالة استخدام الطاولة أو الحركة.
وقال أحد المعلقين إن هذا السلوك يعد أنانيًا، موضحًا أن إرجاع المقعد يؤدي إلى تقليص المساحة المحدودة أصلًا خلف الراكب، مما يشكل تعديًا على مساحة الشخص الجالس دون موافقته.
وفي المقابل، يؤكد آخرون أن إمالة المقعد ميزة مدفوعة ضمن سعر التذكرة، ومن حق أي راكب استخدامها دون الشعور بالذنب، مشددين على أن الراحة الشخصية أولوية.
أما بعض المسافرين فقد تبنوا موقفًا وسطًا، حيث يفضلون التحقق من وضع الراكب خلفهم قبل إمالة المقعد، أو تجنب ذلك خلال أوقات تقديم الطعام.
كما يرى آخرون أن التصرف يعتمد على ما يفعله الركاب الآخرون، فيميلون مقاعدهم فقط إذا قام من أمامهم بالأمر نفسه.
وقد شارك بعض العاملين في قطاع الطيران آرائهم، حيث قالت مضيفة سابقة إن المقاعد يجب أن تبقى مستقيمة أثناء الإقلاع والهبوط لأسباب تتعلق بالسلامة، ويمكن إرجاعها في بقية الرحلة، موضحة أن




