
كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 22 أبريل 2026 05:46 صباحاً شهدت الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران تصعيدًا جديدًا بعد أن هدد الرئيس دونالد ترامب بـ”تفجير ما تبقى من إيران وقادتها” محذراً من أنه لن يعيد فتح مضيق هرمز.
وفي منشورٍ تحريضي على صفحته “تروث سوشيال” مساء الثلاثاء، نفى الرئيس إعادة فتح هذا الممر المائي الحيوي، الذي يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية. وكتب:
“إيران لا تريد إغلاق مضيق هرمز، بل تريد فتحه لتجني 500 مليون دولار يومياً (وهو ما ستخسره بالتالي إذا أُغلق!)”.
وأوضح ترامب، في سلسلة منشورات، أن طهران تسعى لإعادة فتح المضيق نظرًا للخسائر الاقتصادية الكبيرة التي تتكبدها، مشيرًا إلى أن إيران تخسر مئات الملايين من الدولارات يوميًا نتيجة استمرار الحصار. واعتبر أن الضغوط الحالية تهدف إلى دفعها للعودة إلى طاولة المفاوضات بشروط جديدة.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير محدد، مؤكدًا أن القرار جاء لإتاحة فرصة أمام الجانب الإيراني لتقديم مقترحات موحدة بشأن تسوية الأزمة.
لكنه شدد في الوقت ذاته على أن القوات الأمريكية ستواصل فرض الحصار البحري وستبقى في حالة استعداد لأي تصعيد محتمل.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المفاوضات بين الطرفين حالة من الجمود، إذ رفضت طهران استئناف المحادثات في ظل استمرار الحصار، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا غير مقبول. كما ربط مسؤولون إيرانيون العودة إلى الحوار بإنهاء الإجراءات العسكرية الأمريكية.
وكانت واشنطن قد خططت لإرسال نائب الرئيس إلى باكستان للمشاركة في جهود الوساطة، إلا أن هذه الخطوة تم تعليقها مؤقتًا بسبب تعثر المسار الدبلوماسي. وفي المقابل، أكدت الإدارة الأمريكية أن لديها خيارات متعددة للتعامل مع الأزمة،




