كتبت: كندا نيوز:الاثنين 20 أبريل 2026 12:34 مساءً تشير توقعات جديدة صادرة عن خبراء التوظيف والتعويضات في كندا إلى أن العاملين قد يكونون على موعد مع زيادة جديدة وملحوظة في الرواتب خلال عام 2026، في ظل تغيّر مستمر في سوق العمل، وتراجع التضخم، واستمرار الهجرة المرتفعة، وتنافس الشركات على الاحتفاظ بالمواهب.
وتوضح التوقعات أن الرواتب الأساسية قد ترتفع بمتوسط 3.6% في 2026، وهو المعدل نفسه المسجل في 2024، ما يعزز آفاقًا إيجابية للعاملين في العديد من القطاعات.
لكن هذه الزيادة ليست موحدة، إذ تختلف بشكل كبير حسب القطاع والدور الوظيفي والمنطقة.
ومع تغيّر الظروف الاقتصادية، بما في ذلك أسعار الفائدة وتباطؤ التضخم وانتشار العمل الهجين، تعيد الشركات تقييم استراتيجيات التعويض لجذب الكفاءات والاحتفاظ بها.
لماذا تستمر زيادات الرواتب في 2026؟
يقول خبراء التعويضات إن الزيادة المتوقعة تعكس استمرار الضغط على أصحاب العمل لتأمين المواهب، خصوصًا مع خروج أعداد كبيرة من جيل الطفرة السكانية من سوق العمل، ما يخلق فجوات يصعب سدّها.
كما أن النمو السكاني القوي المدفوع بالهجرة يزيد الطلب على السلع والخدمات والبنية التحتية، ما يدفع الشركات إلى رفع الرواتب لمواكبة الطلب المتزايد.
شهد عام 2024 عودة قوية لزيادات الرواتب بعد فترة تباطؤ خلال الجائحة.
ومع استقرار التضخم المتوقع في 2025 و2026، تتحول زيادات الرواتب من استجابة للتضخم إلى أداة تنافسية استراتيجية.
كما اكتسب الموظفون قوة تفاوضية أكبر خلال السنوات الأخيرة، خصوصًا في مجالات STEM والحرف الماهرة، حيث يستطيع العديد منهم الحصول على عروض متعددة والتفاوض على رواتب أعلى.
يتوقع المحللون أن تتجاوز عدة قطاعات متوسط الزيادة البالغ 3.6%، أبرزها:
– التكنولوجيا – الخدمات المالية – الرعاية الصحية والصناعات الدوائية – الهندسة – الحرف الماهرة
وهذه القطاعات تشهد توسعًا مستمرًا مدفوعًا بالتحول الرقمي، الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، والتحديثات في البنية التحتية.
العدالة في الرواتب
رغم الزيادة المتوقعة، لن يستفيد الجميع بالتساوي.
فهناك مخاوف متزايدة بشأن فجوات الأجور المرتبطة بالجنس والعرق والموقع الجغرافي.
وفي المدن ذات التكلفة المرتفعة، قد لا تكفي

