
كتبت: كندا نيوز:السبت 11 أبريل 2026 02:46 مساءً كشفت دراسة حديثة عن تزايد لافت في عدد ساعات العمل غير المدفوعة التي يؤديها الموظفون في كندا، في مؤشر يسلّط الضوء على ضغوط بيئة العمل وتغير ثقافة الإنتاج.
وبحسب بيانات صادرة عن ADP Research، فإن نحو 36% من العاملين في كندا يقضون ست ساعات إضافية أو أكثر أسبوعيا دون أجر، وهو معدل يقترب من المتوسط العالمي البالغ 38%.
وتشير هذه الأرقام إلى أن شريحة كبيرة من الموظفين تضيف ما يعادل يوم عمل كامل أسبوعيا دون احتساب مالي، ما يعكس فجوة متزايدة بين الجهد المبذول والتعويض الفعلي.
ويرى بعض العاملين أن هذا السلوك أصبح جزءا من ثقافة العمل، ويشعر الموظفون بضرورة بذل جهد إضافي لإثبات كفاءتهم والحفاظ على وظائفهم.
كما أظهرت الدراسة أن جيل الألفية، وتحديدا الفئة العمرية بين 27 و39 عاما، هو الأكثر تأثرا بهذه الظاهرة، إذ أفاد نحو 19% منهم بأنهم يعملون ساعات إضافية مفرطة دون أجر.
ورغم ذلك، تشير النتائج إلى مفارقة لافتة، ويبدو أن هؤلاء الموظفين لا يزالون منخرطين ومتحمسين لأعمالهم، رغم الضغوط المتزايدة.
إنتاجية ثابتة رغم الجهد المتزايد
خلصت الدراسة إلى أن زيادة ساعات العمل لا تقابلها بالضرورة زيادة في الإنتاجية، ما يثير تساؤلات حول كفاءة توزيع المهام داخل بيئات العمل.
ويرى خبراء أن الاستمرار في العمل لساعات أطول قد لا يكون الحل، بل قد يعكس خللا في إدارة الوقت أو تحديد الأولويات.
في المقابل، يؤكد مختصون أن على أصحاب العمل دورا أساسيا في الحد من هذه الظاهرة، من خلال وضع توقعات واقعية وتشجيع الموظفين على الالتزام بساعات العمل الرسمية.
كما شددوا على




