كتبت: كندا نيوز:الخميس 9 أبريل 2026 10:34 صباحاً تشهد خدمات الإجهاض في مقاطعة كيبيك الكندية تحديات مستمرة، خاصة بالنسبة للنساء المقيمات خارج المدن الكبرى، حيث تكشف قصص واقعية عن فجوات في النظام الصحي رغم التقدم النسبي في هذا المجال.
في عام 2023، اضطرت سيدة من منطقة Gaspé إلى السفر نحو 900 كيلومتر للحصول على إجهاض جراحي، بعد أن تجاوزت الأسبوع الثاني عشر من الحمل، وهو الحد الذي يصعّب إجراء العملية في المراكز المحلية.
ورغم توجهها في البداية إلى مدينة كيبيك، إلا أن طول فترات الانتظار دفعها إلى تغيير وجهتها نحو مونتريال، ما تسبب لها بضغوط نفسية ومادية إضافية.
هذه الحالة ليست فردية، بل تعكس مشكلة أوسع في المقاطعة، حيث تشير تقارير طبية إلى أن مدينة كيبيك، التي تُعد نقطة رئيسية لاستقبال الحالات من المناطق، تعاني من محدودية في القدرة الاستيعابية، ما يؤدي إلى تأخيرات قد تجبر المرضى على السفر لمسافات أطول.
ويؤكد أطباء أن النظام الحالي لا يوفر استجابة كافية لحجم الطلب، إذ يعاني من نقص في الموارد البشرية والأسرة الطبية، إضافة إلى غياب بيانات دقيقة حول حجم الطلبات غير المستجابة أو أوقات الانتظار الفعلية.
ورغم أن الجهات الصحية تشير إلى توفر مواعيد خلال أيام قليلة، إلا أن الواقع على الأرض يُظهر تفاوتًا واضحًا في الوصول إلى الخدمة، خاصة في الحالات المتقدمة من الحمل التي تتطلب تدخلاً جراحيًا.
من جانب آخر، يرى مختصون أن التوسع في استخدام الإجهاض الدوائي (الحبوب) ساهم في تحسين الوصول للخدمة بشكل عام، لكنه لا يغني عن الحاجة إلى تطوير خدمات الإجهاض الجراحي، التي تظل ضرورية في العديد من الحالات الطبية.
كما حذّر ناشطون من التركيز المفرط على الحلول الأقل تكلفة، مثل الإجهاض الدوائي، على حساب الاستثمار في البنية التحتية والخدمات الجراحية، ما قد يزيد من الفجوة في الرعاية



