أخبار عاجلة
جينات تتحكم في فاعلية حقن فقدان الوزن -

أسوأ 12 مدينة للنقل العام في كندا.. وهذه البدائل الأفضل

أسوأ 12 مدينة للنقل العام في كندا.. وهذه البدائل الأفضل
أسوأ
      12
      مدينة
      للنقل
      العام
      في
      كندا..
      وهذه
      البدائل
      الأفضل

كتبت: كندا نيوز:الخميس 9 أبريل 2026 08:34 صباحاً تشهد أنظمة النقل العام في عدد من المدن الكندية تراجعًا ملحوظًا، نتيجة نقص التمويل، وتقادم البنية التحتية، والتوسع العمراني السريع الذي لم تواكبه خدمات النقل، ما أدى إلى معاناة يومية لملايين الركاب.

ورغم وجود شبكات متطورة في مدن كبرى مثل مونتريال وتورونتو، إلا أن العديد من المدن الأخرى تعتمد بشكل شبه كامل على حافلات محدودة الكفاءة، لا تلبي احتياجات السكان المتزايدة.

أسوأ المدن من حيث النقل العام:

1. أوتاوا:

تعاني العاصمة من مشاكل مستمرة في نظام القطار الخفيف (LRT)، حيث تكررت الأعطال منذ إطلاقه، ما أدى إلى خروج نحو 70% من القطارات عن الخدمة.

كما أن نصف أسطول الحافلات تجاوز عمره الافتراضي، ما يزيد من الضغط على الشبكة. في المقابل، يعتمد السكان بشكل متزايد على مسارات الدراجات الواسعة وتطبيقات مشاركة الركوب كبدائل عملية.

2. برامبتون:

شهدت المدينة نموًا سكانيًا سريعًا لم يقابله تطوير مماثل في قطاع النقل، مع تعثر مشاريع القطار الخفيف بسبب نقص التمويل. هذا الواقع أدى إلى ازدحام الحافلات وضعف كفاءتها، مما دفع الكثيرين للاعتماد على قطارات GO وتطبيقات النقل الذكي.

3. وينيبيغ:

أثارت إعادة هيكلة شبكة الحافلات في 2025 موجة من الانتقادات بسبب زيادة فترات الانتظار وتعقيد الرحلات، إضافة إلى مخاوف تتعلق بالأمان. لذلك، يتجه السكان إلى استخدام مسارات الدراجات ومبادرات مشاركة السيارات كبدائل أكثر مرونة.

4. كالجاري:

رغم ارتفاع تكلفة التذكرة إلى مستويات تعد من الأعلى في البلاد، إلا أن الخدمة لا تزال دون التوقعات، خاصة مع تقليص خطوط الحافلات السريعة ووجود عجز مالي أثر على الأداء العام. الحلول البديلة تشمل برامج مشاركة السيارات ومسارات الدراجات المنتشرة في المدينة.

5. ساسكاتشوان:

تعتمد المدينة بالكامل على الحافلات، مع ضعف واضح في الخدمة خارج أوقات الذروة، ما يجعل التنقل صعبًا لسكان المناطق البعيدة. في المقابل، ظهرت خدمات النقل عند الطلب كخيار عملي، إلى جانب الاعتماد على الدراجات.

6. ريجينا:

تفتقر المدينة إلى أي نظام نقل سريع أو سكك حديدية، وتعتمد على شبكة حافلات محدودة مع فترات انتظار طويلة، خاصة في المساء وعطلات نهاية الأسبوع. لذلك يلجأ السكان إلى سيارات الأجرة وخدمات النقل التشاركي.

7. سانت جونز:

تتسم الرحلات داخل المدينة بأنها طويلة وغير مباشرة، حيث قد تستغرق مسافة قصيرة وقتًا مضاعفًا بالحافلة، إلى جانب غياب الخدمة في مناطق واسعة. ويعد المشي وركوب الدراجات في وسط المدينة من أبرز البدائل.

8. ويندسور:

تعاني المدينة من ضعف التغطية وانخفاض تردد الحافلات، وهو ما يمثل تحديًا كبيرًا للعاملين الذين يتنقلون يوميًا بين كندا والولايات المتحدة. لذلك يعتمد الكثيرون على مشاركة السيارات ومسارات الدراجات.

9. هاليفاكس:

تواجه المدينة ازدحامًا مروريًا شديدًا أدى إلى انخفاض سرعة التنقل، بالتزامن مع عجز مالي متوقع في قطاع النقل. وتبرز العبارات البحرية ومسارات الدراجات كخيارات بديلة فعالة.

10. كيلونا:

أدى النمو السكاني السريع إلى الضغط على شبكة النقل، خاصة خارج المحاور الرئيسية، حيث تقل كفاءة الخدمة بشكل واضح. وتعد الدراجات الكهربائية من أبرز الحلول البديلة في المدينة.

11. باري:

يعتمد النظام على مركز نقل واحد، ما يسبب اختناقات

...

السابق محامي أحد ضحايا هجوم جامعة فلوريدا: ChatGPT ساعد المنفذ في التخطيط للهجوم
التالى عائلة أمريكية تستعين بـ ChatGPT للهروب من ترامب: “نريد حياة طبيعية وأكثر بساطة”

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.