كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 8 أبريل 2026 09:34 صباحاً شهدت الساعات الأخيرة قبل إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران تطورات متسارعة، انتهت بتحول مفاجئ في موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد نحو 39 يوماً من الحرب.
فقبل أقل من ساعتين على انتهاء المهلة التي حددها لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، وافق ترامب على هدنة لمدة أسبوعين، متراجعاً عن تهديدات سابقة تحدث فيها عن “تدمير حضارة بأكملها” إذا لم تستجب طهران.
هذا التحول جاء بعد اتصالات مكثفة، أبرزها وساطة قادها رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي دعا الطرفين إلى اجتماع في إسلام أباد لمواصلة المفاوضات.
وجاءت الهدنة مشروطة بوقف إيران عرقلة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، وهو ما وافقت عليه طهران، حيث أعلن وزير خارجيتها عباس عراقجي وقف الهجمات المضادة وتأمين مرور السفن.
وفي أول تعليق له، وصف ترامب الاتفاق بأنه “وقف إطلاق نار من الجانبين”، مؤكداً أن الولايات المتحدة “حققت أهدافها العسكرية وتجاوزتها”، وأن الاتفاق يمهد الطريق نحو “سلام طويل الأمد في الشرق الأوسط”.
كما أشار ترامب إلى أن بلاده ستساعد في استعادة استقرار الملاحة في المضيق، معتبراً أن المرحلة المقبلة ستشهد “إجراءات إيجابية كثيرة” وفرصاً اقتصادية كبيرة، بما في ذلك دعم إعادة إعمار إيران.
وفي المقابل، اعتبر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الاتفاق “انتصاراً”، مشيراً إلى أن واشنطن قبلت شروط طهران لوقف القتال، في وقت كشف فيه مسؤول إسرائيلي كبير لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن وجود تنسيق مسبق بين تل أبيب وواشنطن قبل إعلان الهدنة.
وأكد المسؤول أن إدارة الرئيس ترامب أبلغت إسرائيل بأنها لا تزال متمسكة بأهدافها الاستراتيجية، وعلى رأسها إنهاء البرنامج النووي الإيراني، ووقف تخصيب اليورانيوم، والتخلص من تهديد الصواريخ الباليستية.
وكانت الحرب، التي بدأت في 28 فبراير، قد خلفت أكثر من 5000 قتيل في أكثر من 10 دول، وسط تصعيد عسكري استهدف بنى تحتية حيوية في إيران، شملت جسوراً وسككاً حديدية ومطاراً ومنشآت نفطية، أبرزها جزيرة خارك.
وقبيل إعلان الهدنة، بلغت التوترات ذروتها مع تكثيف الضربات الأميركية والإسرائيلية، في


