
كتبت: كندا نيوز:الاثنين 30 مارس 2026 02:47 مساءً أثار قرار السلطات في الولايات المتحدة بإغلاق طريق حدودي تاريخي أمام الكنديين موجة غضب بين السكان المحليين، الذين اعتادوا استخدامه بحرية لعقود طويلة.
ويمتد طريق “Border Road” بطول 14 كيلومترا على طول الحدود مع كندا، بالقرب من منطقة Coutts.
وعلى مدار نحو 80 عاما، شكّل الطريق رمزا للعلاقات الودية بين المجتمعات على جانبي الحدود، و كان السكان يعبرونه بسهولة لزيارة الأصدقاء والأقارب.
وابتداء من الصيف المقبل، لن يُسمح للكنديين باستخدام الطريق، في خطوة تأتي ضمن تشديد الإجراءات الحدودية خلال إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وتبرر السلطات الأمريكية القرار بمخاوف تتعلق بتهريب المخدرات، والهجرة غير النظامية.
وأعرب السكان المحليون عن استيائهم من القرار، مؤكدين أنهم لم يلاحظوا أي نشاط غير قانوني يبرر هذه الخطوة.
كما أشار أحد المزارعين إلى أن العلاقات بين الجانبين كانت دائما قائمة على الثقة والتعاون، مضيفا أن الطريق كان جزءا من الحياة اليومية للسكان، وفقا لسي تي في.
وفي إطار التغييرات الجديدة، من المقرر إنشاء طريق موازٍ على الجانب الكندي، بحيث يصبح هناك طريق أمريكي مخصص داخل الأراضي الأمريكية، وطريق كندي موازٍ داخل الأراضي الكندية، مع فصل فعلي للحدود بينهما.
تكلفة وخطط التنفيذ
أعلنت السلطات في مقاطعة ألبرتا تخصيص نحو 8 ملايين دولار لتنفيذ الطريق البديل، على أن تبدأ الأعمال في أبريل وتنتهي قبل الصيف.
ويرى السكان أن القرار سيؤثر




