
كتبت: كندا نيوز:الأحد 1 مارس 2026 03:10 صباحاً تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق بعد إعلان إيران تنفيذ هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت عشرات القواعد العسكرية الأمريكية في عدة دول بالمنطقة، وذلك ردًا على الضربات الأمريكية‑الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني أن الهجمات تأتي ضمن ما وصفه بـ”أكبر عملية هجومية” تنفذها طهران، مشيرًا إلى استهداف نحو 27 قاعدة عسكرية أمريكية، فيما لم تتضح بعد حجم الخسائر أو الأضرار الناتجة عن تلك الضربات.
في المقابل، توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برد عسكري قاسٍ، محذرًا إيران من مواصلة هجماتها، وقال في بيان نشره عبر منصته إن الولايات المتحدة سترد “بقوة لم يشهدها العالم من قبل” إذا استمرت طهران في استهداف المصالح الأمريكية.
وتزامن التصعيد مع إعلان إسرائيل بدء موجة جديدة من الغارات داخل إيران استهدفت منظومات الصواريخ الباليستية والدفاعات الجوية، بعد اعتراض هجمات إيرانية بطائرات مسيّرة وصواريخ أطلقت باتجاه تل أبيب.
وأكدت وسائل إعلام إيرانية رسمية مقتل خامنئي داخل مكتبه في طهران خلال العملية العسكرية الأخيرة، إلى جانب عدد من كبار القادة العسكريين وشخصيات بارزة في المؤسسة الأمنية، ما فتح الباب أمام مرحلة انتقالية تقودها قيادة مؤقتة داخل البلاد.
كما تعهد مسؤولون إيرانيون برد قوي على الهجمات، معتبرين أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية تجاوزت “خطًا أحمر”، في حين حذرت أطراف دولية من خطر اتساع الصراع وتحوله إلى مواجهة إقليمية واسعة.
وأدى التصعيد العسكري المتسارع إلى حالة من

