كتبت: كندا نيوز:الاثنين 30 مارس 2026 10:34 صباحاً تشهد أسعار الوقود ارتفاعاً ملحوظاً في كندا، وسط توقعات بأن تتجاوز حاجز 2 دولار للتر خلال أيام، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها المباشر على إمدادات الطاقة العالمية، خاصة عبر مضيق هرمز.
ولا يقتصر تأثير هذا الارتفاع على السائقين فقط، بل يمتد أيضاً إلى قطاع الطيران، حيث بدأ المسافرون يشعرون بزيادة في تكاليف الرحلات.
ففي مطار مطار مونتريال ترودو، عبّر مسافرون عن قلقهم من ارتفاع الأسعار، فيما أشار آخرون إلى أنهم حجزوا تذاكرهم مسبقاً لتفادي الزيادات.
من جانبه، قال الخبير في شؤون الطيران جون غراديك من جامعة ماكغيل إن أسعار الوقود شهدت قفزات كبيرة، موضحاً أن البنزين ارتفع بين 40 و 50 سنتاً للتر، بينما تضاعفت تقريباً تكلفة وقود الطائرات، ما يضع ضغوطاً كبيرة على شركات الطيران.
وقد بدأت بالفعل بعض الشركات باتخاذ إجراءات، حيث أعلنت Porter Airlines فرض رسوم وقود إضافية مؤقتة بقيمة 40 دولاراً على بعض التذاكر، مبررة ذلك بأن الوقود يمثل أحد أعلى تكاليف التشغيل.
ورغم وصف هذه الرسوم بالمؤقتة، يشير خبراء إلى أنها غالباً ما تُدمج لاحقاً ضمن أسعار التذاكر بشكل دائم.
وعلى الأرض، الوضع ليس أفضل بكثير، إذ وصلت أسعار البنزين في مونتريال إلى نحو 1.93 دولار للتر، مع تحذيرات من تجاوز 2 دولار خلال 24 إلى 48 ساعة، وفقاً لما أكده دان ماكتيغ من منظمة “كنديون من أجل طاقة ميسورة التكلفة”.
ومن المتوقع أن تستمر الأسعار في الارتفاع، خاصة مع التحول الموسمي في 15 أبريل إلى “المزيج الصيفي” من الوقود، وهو أكثر تكلفة في الإنتاج، حيث يُرجّح أن تصل الأسعار إلى نحو 2.10 دولار للتر إذا استمرت الظروف الحالية دون تغيير.
كما توقع ماكتيغ أن تحذو شركات طيران كندية أخرى حذو “Porter” في فرض رسوم إضافية، ما يعني أن السفر الجوي قد يصبح أكثر كلفة خلال موسم الصيف.
ونصح ماكتيغ المسافرين بأن أفضل وقت لحجز العطلات الصيفية كان قبل شهرين، أما الآن فقد تكون

