كتبت: كندا نيوز:الاثنين 30 مارس 2026 10:34 صباحاً يواجه آلاف الكنديين الذين يقضون الشتاء في الولايات المتحدة، والمعروفين بـ”Snowbirds”، تحديات جديدة قد تغيّر طبيعة إقامتهم، في ظل مقترح قانوني أمريكي يهدف إلى إطالة مدة بقائهم، لكنه قد يفتح الباب في المقابل أمام التزامات ضريبية معقدة.
ويقترح مشروع قانون يُعرف باسم “Canadian Snowbird Visa Act” السماح للكنديين الذين تتجاوز أعمارهم 50 عاماً بالبقاء في الولايات المتحدة لمدة تصل إلى 240 يوماً سنوياً دون الحاجة إلى تأشيرة، مقارنة بالحد الحالي البالغ 182 يوماً، ويهدف هذا التوجه إلى تعزيز إنفاق الكنديين داخل الاقتصاد الأمريكي، خاصة في ولايات مثل فلوريدا وأريزونا وكاليفورنيا.
لكن هذه الخطوة، رغم ما تحمله من مزايا ظاهرية، قد تحمل تبعات مالية غير متوقعة. فبحسب القوانين الضريبية الأمريكية، يمكن اعتبار أي شخص يقضي فترة طويلة داخل الولايات المتحدة “مقيماً لأغراض ضريبية”، ما يُلزمه بتقديم إقرار ضريبي يشمل دخله العالمي، حتى وإن لم يكن يحمل الجنسية الأمريكية أو بطاقة الإقامة الدائمة.
ويستند هذا التصنيف إلى ما يُعرف باختبار “الحضور الفعلي”، الذي يحتسب عدد الأيام التي يقضيها الشخص داخل الولايات المتحدة خلال ثلاث سنوات متتالية. وفي حال تجاوز مجموع الأيام الحد المطلوب، يصبح الفرد خاضعاً للنظام الضريبي الأمريكي.
وفي هذا السياق، حذّر المستشار المالي أنتوني غيسموندي من مخاطر تجاهل هذه القواعد، قائلاً إن “السلطات الأمريكية تتابع بدقة مدة الإقامة، وتبادل المعلومات مع كندا قائم، لذلك من الضروري فهم القوانين وعدم الاستهانة بها”.
وأضاف أن بعض الاستثناءات قد تنطبق، مثل ما يُعرف بـ”علاقة الارتباط الأقوى”، والتي تتيح للكنديين إثبات أن مركز حياتهم لا يزال في كندا، عبر امتلاك منزل أو حسابات مصرفية أو روابط عائلية هناك، ما قد يعفيهم من الضرائب الأمريكية رغم طول فترة الإقامة.
إلى جانب المخاوف الضريبية، يواجه الكنديون احتمال فقدان بعض مزايا الرعاية الصحية في بلادهم، إذ تشترط المقاطعات الكندية الإقامة داخل البلاد لفترة معينة سنوياً للحفاظ على التغطية الصحية.
ويأتي هذا الجدل في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توتراً، انعكس في تراجع السفر الكندي إلى الولايات المتحدة خلال العامين الماضيين، رغم استمرار شريحة من المتقاعدين في التوجه جنوباً خلال فصل الشتاء.
ويرى مراقبون أن المشروع، في حال إقراره دون

