كتبت: كندا نيوز:الاثنين 23 مارس 2026 10:22 صباحاً كُشف أن رجلًا كاميرونيًا ادعى اللجوء في بريطانيا بدعوى أنه مثلي الجنس كان قد ترك خلفه زوجة وطفلًا في بلده.
سافر ماريوس كامنا، البالغ الآن 35 عامًا، إلى بريطانيا بتأشيرة مؤقتة لحضور قمة المناخ للأمم المتحدة في غلاسكو عام 2021، ثم طلب اللجوء بناءً على ميوله الجنسية.
ولم يكن زملاؤه في المؤتمر يعلمون أنه ترك خلفه زوجة وطفلًا في الكاميرون.
ولم تُبلَّغ لجنة اللجوء التي منحته صفة لاجئ بزواجه من امرأة في بلده.
رواية كامنا عن زواجه
أكد كامنا أن الزواج كان هو الخداع الحقيقي، وليس ادعاءه أنه مثلي الجنس.
وكشف أنه عرف ميوله منذ منتصف سنوات مراهقته، وأنه تزوج فقط للهروب من الاضطهاد الواسع ضد المثليين في الكاميرون.
وأوضح أن والديه طرداه من المنزل بعد اكتشاف ميوله، وأن الزواج رتّب خصيصًا لاستعادة رضا العائلة.
وقال: “تظاهرت بأنني تغيّرت، ورشوت موظفًأ رسميًا، ووقّعت بعض الوثائق، وطلبت الصفح من عائلتي”.
وأنجبت زوجته سيغنينغ طفلًا منه، إيمانويل، الذي يبلغ الآن سبع سنوات.
حياة جديدة في بريطانيا
اعترف كامنا بأن استمرار هذه الحياة المزدوجة أصبح لا يُحتمل، وأن مؤتمر غلاسكو شكّل فرصة للعيش بصدق، رغم أنه اضطر لترك عائلته خلفه.
ومنذ مغادرته الكاميرون، لم يرَ ابنه شخصيًا، لكنه يقول إنه يتصل به بانتظام ويرسل دعمًا ماليًا لوالدته.
ويحمل كامنا الآن صفة لاجئ رسمي، ويعمل ميكانيكيًا لمركبات النقل الثقيلة.
وانتقل من كارديف إلى نيوبورت، وجاء الانتقال بعد ما وصفه كامنا بحملة نميمة خبيثة داخل مجتمع المهاجرين، تروّج شائعات كاذبة بأنه يملك زوجة وطفلًا في بريطانيا.
وأكد أن امرأة تُدعى أورييل، تزور من برمنغهام مع ابنها، ليست سوى صديقة مقرّبة تساعد العديد من القادمين الجدد من الكاميرون.
تصريحات إضافية وسياق أوسع
عندما واجهه الصحفيون في مكان عمله قرب كارديف، وصف نفسه أولًا بأنه ثنائي الميول قبل أن يصحح كلامه سريعًا.
وقال: “لا، هذا غير صحيح، أنا مثلي..

