
كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 17 مارس 2026 01:47 مساءً يواجه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، رفضا متزايدا من حلفائه بعد طلبه المساعدة لإعادة فتح مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات مع إيران وارتفاع أسعار النفط عالميا.
وأكد وزير الدفاع الكندي ديفيد ماكغينتي أن بلاده لن تشارك في أي عمل عسكري مرتبط بالأزمة، قائلا إن كندا “ليست منخرطة في هذه الحرب ولا تنوي الانخراط فيها”.
ويعكس هذا الموقف توجها عاما بين عدة دول غربية ترفض الانجرار إلى تصعيد عسكري أوسع في المنطقة.
رفض أوسع من الحلفاء
إلى جانب كندا، أبدت عدة دول حليفة موقفا مشابها، منها:
ألمانيا اليابان أستراليا إيطالياكما أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أن بلاده لن تنجر إلى حرب أوسع، رغم استمرار التنسيق مع الحلفاء لإيجاد حلول دبلوماسية.
أهمية المضيق وتأثير الأزمة
يمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يجعله أحد أهم الممرات البحرية في العالم. وقد أدى تعطّل الملاحة فيه، عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط.
من جانبها، أكدت طهران أن المضيق “لا يزال مفتوحا”، لكنه مغلق أمام أعدائها وحلفائهم.
انتقادات لنهج واشنطن
يرى خبراء أن طلب ترامب جاء في توقيت غير مناسب.
فقد وصف الأكاديمي كيفانش أولوسوي الطلب بأنه “ليس في محله”، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لم تستشر حلفاءها قبل تنفيذ الهجمات على إيران.
وأضاف أن غياب الشرعية والتنسيق المسبق يجعل من الصعب على الحلفاء دعم التحرك الأمريكي، وفقا لسي تي في.
ورغم طلبه

