كتبت: كندا نيوز:الخميس 12 مارس 2026 11:48 صباحاً أُدين رجل بطعن شريكته حتى الموت داخل مركز تسوق في بريتش كولومبيا، وحصل على عقوبة مخففة جزئيًا بسبب خلفيته العرقية.
وكان قد طعن إيفرتون جافاون داوني البالغ من العمر 35 عامًا، صديقته ميليسا بليمكي 15 مرة داخل درج في مركز ميتروتاون في برنابي في 19 ديسمبر 2021، قبل أن يفر من المكان حاملاً سلاح الجريمة، ثم يسلم نفسه لاحقًا للشرطة.
وحُكم على داوني بالسجن المؤبد بعد إدانته بالقتل من الدرجة الثانية الشهر الماضي.
وكانت النيابة تطالب بمنعه من الحصول على الإفراج المشروط لمدة لا تقل عن 15 عامًا، لكن قاضية المحكمة العليا في بريتش كولومبيا، هيذر هولمز، قررت 12 عامًا بعد مراجعة تقييم تأثير العرق والثقافة (IRCA) الخاص به.
دور تقييم العرق والثقافة في تخفيف العقوبة
قالت هولمز في قرارها الصادر في 13 فبراير إن السجل الإجرامي العنيف لداوني يُعد عاملًا مشددًا، لكنها أشارت إلى أن الظروف المخففة المرتبطة بخلفيته، كما وردت في تقييم IRCA، تُخفف من أثر ذلك السجل.
ويشبه هذا التقييم تقارير “غلاديو” الخاصة بالمدانين من السكان الأصليين، ويهدف إلى مساعدة العاملين في العدالة الجنائية على فهم تأثير الفقر والتهميش والعنصرية والإقصاء الاجتماعي على المتهمين السود والمنتمين إلى أقليات عرقية، وتم تطوير هذه التقييمات لأول مرة عام 2014، وأصبحت تُستخدم بشكل متزايد في المحاكم الكندية.
ويصف التقييم داوني بأنه “رجل أسود من أصول نوفا سكوشية إفريقية وأمريكية إفريقية وجامايكية”، لكنه يشير إلى أنه لم يواجه “عنصرية علنية” في طفولته، ونشأ في تورنتو ضمن أحياء ومدارس متنوعة عرقيًا، ما شكّل لديه شعورًا مبكرًا بالانتماء.
العوامل الاجتماعية والنفسية وتأثيرها على القضية
انتقل داوني إلى بريتش كولومبيا عام 2016، حيث شعر بالضياع، ووجد عددًا أقل بكثير من السكان السود، وشعر بأن الأعراف الثقافية مختلفة، ما أدى إلى شعور بالعزلة، كما واجه عنصرية لم يختبرها سابقًا، سواء في المجتمع أو داخل المؤسسات.
ورغم أن سجله الإجرامي يتضمن جرائم عنف خطيرة سبقت انتقاله إلى بريتش كولومبيا، رأت القاضية أن التقييم أوضح أن عوامل اجتماعية وهيكلية ومجتمعية مرتبطة بكونه رجلًا أسود لعبت دورًا في تشكيل حياته، بما في ذلك التعرض للعنف، وعدم الاستقرار، والفقر، والعنصرية، وتأثيرات نفسية غير معالجة.
وتشير القاضية أيضًا إلى أن داوني عانى الفقر، وغياب والده في طفولته، والعنف المنزلي، وحوادث إطلاق النار في محيطه، كما عانى شعورًا دائمًا بالخطر وانعدام الثقة، إضافة إلى آثار نفسية ناتجة عن فترات السجن السابقة والابتعاد عن مجتمعه الأصلي.
وتحت بند “الظروف المخففة”، ذكرت هولمز أن التقييم أبرز “التعرض المبكر للعنف، وعدم الاستقرار المزمن، والفقر،

