كتبت: كندا نيوز:الخميس 12 مارس 2026 01:11 مساءً أظهر استطلاع جديد أجرته “غالوب” أن نظرة الأمريكيين تجاه اثنين من أقرب حلفائهم، كندا وبريطانيا، تراجعت بشكل كبير خلال العام الماضي، بالتزامن مع تصاعد لهجة الرئيس دونالد ترامب العدائية تجاه البلدين.
ووجد الاستطلاع أن 80 في المئة من الأمريكيين ينظرون إلى كندا بشكل إيجابي، و76 في المئة يحملون آراء إيجابية تجاه بريطانيا، وهي أدنى نسب منذ بدء طرح هذا السؤال حول كندا عام 1987 وبريطانيا عام 1989، وتمثل هذه الأرقام انخفاضًا بمقدار 11 و12 نقطة على التوالي مقارنة بالعام الماضي.
ويعود هذا التراجع بشكل كبير إلى انخفاض التأييد بين الجمهوريين؛ إذ تراجعت النظرة الإيجابية لكندا بينهم بـ23 نقطة، ولبريطانيا بـ20 نقطة، أما بين الديمقراطيين، فارتفعت النظرة الإيجابية لكندا بـ3 نقاط، بينما انخفضت تجاه بريطانيا بـ4 نقاط.
توتر بين ترامب وحلفاء واشنطن
أمضى ترامب معظم أشهره الـ14 الأولى في المنصب في انتقاد حلفاء تقليديين.
ومؤخرًا، اتخذ موقفًا عدائيًا تجاه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وسط الحرب في إيران.
وبعد أن قدمت بريطانيا دعمًا محدودًا للضربات الأمريكية–الإسرائيلية في إيران وترددت في السماح باستخدام قواعدها لبعض الهجمات، هاجم ترامب قيادة ستارمر قائلًا: “هذا ليس ونستون تشرشل الذي نتعامل معه”.
كما توترت العلاقة بين ترامب ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني منذ انتخاب الأخير العام الماضي، وسعى ترامب لفرض رسوم جمركية على كندا، ويشير إليها بانتظام باعتبارها “الولاية رقم 51”.
وردًا على تصاعد التوتر مع الحلفاء الغربيين، بما في ذلك دعوة ترامب لضم غرينلاند من الدنمارك، أكد كارني التزام كندا بحلف الناتو ودعم استقلال غرينلاند.
تحسن محدود في نظرة الأمريكيين للصين
وجد الاستطلاع أيضًا ارتفاعًا في النظرة الإيجابية للصين بين الأمريكيين — رغم الحرب التجارية التي استمرت معظم العام الماضي — إلا أن الصين ما تزال غير محبوبة على نطاق واسع، إذ قال 34 في المئة إن لديهم نظرة إيجابية تجاه الصين، وهو أكثر من ضعف النسبة المسجلة قبل ثلاث سنوات.
وأعلن ترامب والرئيس الصيني

