كتبت: كندا نيوز:السبت 7 مارس 2026 04:10 مساءً حذر خبير في الشؤون الأمنية من أن تدخل كندا أو حلفائها في الحرب الدائرة في إيران قد يؤدي إلى تصعيد خطير يوسع الصراع ليصبح حربا عالمية.
وجاء التحذير بعد تصريحات أدلت بها رئيسة أركان الدفاع الكندية، جيني كارينيان، التي قالت إن كندا قد تقدم دعما دفاعيا لشركائها في دول الخليج، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
احتمال توسع الحرب
قال أستاذ العلوم السياسية في Chicago والمتخصص في قضايا، الأمن روبرت باب، إن أي تدخل عسكري من كندا أو حلفائها قد يؤدي إلى توسيع نطاق الحرب.
وأوضح في مقابلة إعلامية أن إيران أوضحت أن استراتيجيتها تقوم على استهداف الدول الخليجية التي تدعم الولايات المتحدة، وفقا لسي تي في.
وأضاف: “إذا دخلت كندا في الصراع، فمن المرجح أن يتوسع، لأن إيران قد تعاقب الدول التي تدعم الولايات المتحدة”.
كما يرى باب أن محاولات إسقاط الأنظمة في المنطقة لم تنجح تاريخيا، وغالبا ما تؤدي إلى ظهور أنظمة أكثر تشددا وقومية.
وأشار إلى أن إيران ردت بقوة بعد مقتل، علي خامنئي، المرشد الأعلى السابق للبلاد، من خلال ضربات استهدفت إسرائيل وقواعد أمريكية في المنطقة.
وقال إن هذه الهجمات تؤثر أيضا على المدنيين والبنية التحتية في دول الخليج، إضافة إلى تراجع السياحة في الشرق الأوسط وتأثر الاقتصاد الإقليمي.
مخاوف من الإرهاب
حذر الخبير أيضا من أن توسع الصراع قد يزيد من مخاطر الهجمات الإرهابية، بما في ذلك تهديد الطائرات المدنية.
وأشار إلى أن الديمقراطيات غالبا ما تستجيب للهجمات بتصعيد عسكري سريع، لكنها لا تفكر دائما في العواقب طويلة المدى.
ومع دخول الحرب في إيران يومها الثامن، قال باب إن الولايات المتحدة قد تنفد لديها الأهداف العسكرية أو الذخيرة خلال ثلاثة إلى أربعة أسابيع، وهو ما

