
كتبت: كندا نيوز:السبت 7 مارس 2026 12:58 مساءً شهدت منطقة الخليج تصعيدا عسكريا جديدا بعد إعلان كل من قطر والإمارات والبحرين اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة أُطلقت من إيران مساء السبت.
وأفادت وزارات الدفاع في الدول الثلاث بأن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت مع الهجمات واعترضت المقذوفات قبل وصولها إلى أهدافها، فيما دوت صفارات الإنذار عدة مرات في البحرين خلال اليوم ذاته، في إشارة إلى استمرار حالة التأهب الأمني.
كما أكدت وزارة الدفاع في الإمارات أن أنظمة الدفاع الجوي تصدت لصواريخ وطائرات مسيرة كانت في طريقها إلى أراضي الدولة، بينما أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنها اعترضت صاروخا استهدف البلاد.
وفي البحرين، انطلقت صفارات الإنذار للمرة السابعة خلال يوم واحد، ما يعكس حجم التوتر الأمني في المنطقة في ظل تبادل الضربات والتصعيد العسكري.
تناقض بين الاعتذار والتصعيد
وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من اعتذار الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، لدول الجوار عن الهجمات التي طالت “دولا مجاورة”، في محاولة لاحتواء التوتر الإقليمي.
في تطور متصل، أعلنت إسرائيل تنفيذ ضربة جوية استهدفت مطار مهرآباد الدولي في طهران، وزعمت أن المطار كان يُستخدم لنقل أسلحة وأموال إلى جماعات مسلحة مدعومة من إيران في الشرق الأوسط.
وبحسب البيان العسكري الإسرائيلي، أسفرت الضربة عن تدمير 16 طائرة كانت تُستخدم في نقل الأسلحة، إضافة إلى تدمير عدد من



