أعلنت مصر عن توسيع سياسة الدخول دون تأشيرة لتشمل مواطني كندا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، في خطوة وُصفت بأنها ستُحدث تحولًا كبيرًا في حركة السفر إلى واحدة من أشهر الوجهات السياحية في العالم.
وتلغي السياسة الجديدة الرسوم والإجراءات التي كان السياح من هذه الدول يخضعون لها سابقًا، بما في ذلك دفع رسوم التأشيرة عند الوصول (25 دولارًا أمريكيًا) والانتظار في طوابير المطارات.
وبموجب التغيير الجديد، يمكن للكنديين دخول مصر من دون تأشيرة لمدة تتراوح بين 30 و90 يومًا بحسب الجنسية، بشرط أن يكون جواز السفر صالحًا لمدة ستة أشهر على الأقل.
وأكدت وزارة السياحة والآثار المصرية أن القرار يأتي ضمن استراتيجية شاملة لتعزيز النمو السياحي وزيادة القدرة التنافسية مع وجهات متوسطية مثل اليونان وتركيا، إضافة إلى دعم هدف مصر في جذب 30 مليون سائح سنويًا بحلول 2030.
من المستفيد؟
سيستفيد من القرار مواطنو:
كندا الولايات المتحدة المملكة المتحدة دول الاتحاد الأوروبي اليونانكما تدرس مصر توسيع الإعفاء ليشمل دولًا أخرى مثل أستراليا واليابان وكوريا الجنوبية ودول في أميركا اللاتينية.
أثر القرار على الاقتصاد السياحي
شهدت مصر انتعاشًا سياحيًا في السنوات الأخيرة، حيث استقبلت 19 مليون زائر في 2025.
وتشير التوقعات إلى أن الإعفاء الجديد سيزيد عدد السياح من الأسواق الرئيسية — ومنها كندا — بنسبة 10 إلى 15% بدءًا من 2026، ما يعزز:
نسب إشغال الفنادق إيرادات الشركات المحلية نمو قطاعي السياحة الفاخرة والسياحة الثقافيةكما سيُسهّل القرار دخول رجال الأعمال والمسافرين لأغراض الشركات، مما يعزز الاستثمارات الأجنبية.
ماذا يعني ذلك للمسافرين الكنديين؟
سيستفيد الكنديون من:
دخول أسهل وأسرع دون طوابير التأشيرات عدم الحاجة لأي مستندات مسبقة مرونة أكبر في السفر لأغراض السياحة أو الأعمال استمرار العمل بسياسة العبور المجاني لمدة 96 ساعة في مطارات القاهرة

