أخبار عاجلة
تحذير روسي من «انفلات نووي» في المنطقة -
السفارات تحت الاستهداف -

رجل المخابرات وقــائـــد فيلــق القـدس

رجل المخابرات وقــائـــد فيلــق القـدس
رجل المخابرات وقــائـــد فيلــق القـدس

الثلاثاء 3 مارس 2026 05:52 مساءً قيادي عسكري إيراني مخضرم، انخرط في صفوف الحرس الثوري الإيراني منذ عام 1979، وتولى منصب نائب رئيس الاستخبارات فيه، قبل أن يتولى قيادة فيلق القدس ويشرف على وحدة الاستخبارات في الحرس وأسس عدة معسكرات تدريبية.

يعدّ وحيدي شخصية مؤثرة في النظام الإيراني ويمتد نفوذه إلى المناصب المدنية، فهو عضو كامل العضوية في مجلس تشخيص مصلحة النظام، وترأس وزارة الداخلية في الحكومة الثالثة عشرة، وكان وزيرا للدفاع ودعم القوات المسلحة في الحكومة العاشرة.

نقلت وكالة الأنباء الأوروبية عن وسائل إعلام إيرانية غير رسمية تعيين أحمد وحيدي قائدا للحرس الثوري، بعد اغتيال قائده اللواء محمد باكبور في عملية إسرائيلية- أميركية مشتركة يوم السبت 28 فبراير/‏ شباط 2026، لكن بعد التحقق من المصادر الإيرانية المعتمدة، تبين أن هذا الخبر لم يثبت، وليس له مصدر يمكن الاعتماد عليه.

المولد والتكوين

وُلد أحمد وحيدي (أحمد شاه جيراغي) عام 1958 في مدينة شيراز.

أتمّ دراسته الجامعية في تخصص الإلكترونيات، ثم واصل تعليمه العالي فنال درجة الماجستير في الهندسة الصناعية، والدكتوراه في العلوم الاستراتيجية، وتولى منصب رئيس جامعة الدفاع الوطني.

التجربة العسكرية

بدأ وحيدي مسيرته العسكرية في صفوف الحرس الثوري أثناء الحرب الإيرانية العراقية (1980-1988)، وأسهم في تأسيس المؤسسات العسكرية والاستخبارية للنظام.

وفي عام 1981، عندما تولى محسن رضائي قيادة الحرس الثوري، وأصبح وحيدي نائبا له مسؤولا عن وحدة الاستخبارات، وأسهم في تنظيم الوزارة وإنشاء معسكرات تدريبية للحرس.

في عام 1988، أصبح أول قائد لفيلق القدس، الوحدة النخبوية للحرس الثوري، مما وضعه في صدارة العمليات الخارجية للحرس، وأكد دوره المحوري في تطوير قدرات إيران الإقليمية والخارجية.

وفي ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين، شغل وحيدي أيضا منصب وزير الدفاع، ونائب وزير الدفاع لشؤون التخطيط والبرمجة والشؤون الدولية، وكان عضوا مؤثرا في لجنة الدفاع والأمن في المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية.

في عام 1997، انتقل إلى وزارة الدفاع تحت قيادة علي شمخاني وشغل منصب نائب التخطيط والبرامج، ثم عُيّن وزيرا للدفاع وإسناد القوات المسلحة في عهد مصطفى محمد نجار، واستمر في هذا المنصب حتى 2013، بما في ذلك الحكومة العاشرة برئاسة محمود أحمدي نجاد، وأشرف على إعداد الخطة الخمسية الخامسة للتنمية فيما يخص الشؤون السياسية والدفاعية والأمنية.

لاحقا، شغل وحيدي مناصب مدنية وأمنية إضافية، فكان عضوا في مجمع تشخيص مصلحة النظام في 22 سبتمبر/‏أيلول 2022 لخمسة أعوام، ومن ثم رئيسا للجنة السياسية والدفاعية والأمنية التابعة له، ثم نائبا لرئيس أركان القوات المسلحة.

كما عُيّن نائبا للقائد العام للحرس الثوري، ثم وزير داخلية من أغسطس/‏آب 2021 حتى 2024 في حكومة إبراهيم رئيسي، وأشرف على أجهزة إنفاذ القانون في البلاد.

وعلى الصعيد الدولي، واجه اتهامات وعقوبات متعددة؛ إذ أدرجه الاتحاد الأوروبي في 24 يونيو/‏حزيران 2008 ضمن قائمة المرتبطين بالأنشطة النووية الحساسة.

ووضعت الأرجنتين مذكرة اعتقال دولية بحق أحمد وحيدي منذ 9 نوفمبر/‏تشرين الأول 2006؛ بسبب الاشتباه في تورطه في الهجوم بالقنابل على الجمعية الأرجنتينية اليهودية في بوينس آيرس عام 1994، والذي أسفر عن مقتل 85 شخصا.

أما اللواء محمد باكبور، قائد قائد الحرس الثوري، الذي قتل في بداية الهجوم فهو، يحمل دكتوراه في الجغرافيا السياسية من جامعة «تربيت مدرس». انضم إلى الحرس الثوري الإيراني عام 1979 وشارك في الحرب العراقية الإيرانية بين عامي 1980 و1988.

تدرج في المناصب حتى تولى قيادة القوة البرية في الحرس الثوري، ثم وحدة «صابرين» الخاصة. وفي يونيو/‏حزيران 2025، عيّنه المرشد الأعلى علي خامنئي قائدا عاما للحرس الثوري الإيراني خلفا للواء حسين سلامي.

وفي 28 فبراير/‏شباط 2026، أعلن الجيش الإسرائيلي اغتياله في هجمات ضمن العملية العسكرية «زئير الأسد» التي شنّتها إسرائيل بالتعاون مع الولايات المتحدة ضد إيران، واغتيل إلى جانب باكبور قادة عسكريون إيرانيون بارزون، إضافة إلى المرشد الأعلى علي خامنئي.

المولد والدراسة

وُلد اللواء محمد باكبور عام 1961 في مدينة أراك بمحافظة مركزي وسط غرب إيران. يحمل درجة الماجستير في الجغرافيا السياسية من جامعة طهران، والدكتوراه في التخصص ذاته من جامعة «تربيت مدرس».

التجربة العسكرية

بدأ باكبور نشاطه العسكري في صفوف الحرس الثوري الإيراني منذ الأيام الأولى للثورة الإيرانية عام 1979. وفي العام التالي، شارك في عمليات ضد الجماعات المسلحة في إقليم كردستان.

برز باكبور بشكل خاص بعد اندلاع الحرب العراقية الإيرانية عام 1980، وتولى أثناءها مسؤوليات عدة في الحرس الثوري، منها قيادة الوحدة المدرعة، ثم شغل منصب نائب قائد العمليات، وقاد لاحقا «فرقة النجف الثامنة» و»فرقة عاشوراء 31″.

قائد الحرس الثوري

أعلن المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي يوم 13 يونيو/‏ حزيران 2025 منح محمد باكبور رتبة لواء وتعيينه قائدا للحرس الثوري الإيراني خلفا للواء حسين سلامي، الذي قُتل في غارات جوية إسرائيلية استهدفت العاصمة طهران، وأدت إلى مقتل عدد من كبار القادة العسكريين الإيرانيين وكبار العلماء النوويين.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق الصيـــــــــام والرياضــــــــــــة
التالى إيران.. 5 أسماء مرشحة لخلافة خامنئي بعد مقتله

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.