كتبت: كندا نيوز:الخميس 26 فبراير 2026 11:34 مساءً تحولت زيارة عادية إلى مقهى في مدينة Guelph إلى تحقيق أمني واسع بعد الاشتباه خطأ في حالة اتجار بالبشر، قبل أن يتبين أن الأمر لا يتعدى سوء فهم.
وفي 18 فبراير 2026، كان جوناثان بودل وابنته إيمي يجلسان في أحد المقاهي عندما لاحظ زبونان حديثا بينهما اعتبراه مريبا.
وبعد خروجهما من المقهى واستعدادهما للمغادرة، طرق شاب يُدعى لوغان على نافذة سيارتهما وسأل الأب عن طبيعة علاقته بالفتاة.
وقال بودل إنه أكد فورا أن إيمي ابنته، إلا أن الشك ظل يساور الشاب، الذي قرر إبلاغ الشرطة “تحسبا لأي خطر محتمل”، وفقا لسي تي في.
واستجابت Guelph Police Service للبلاغ وبدأت تحقيقا لتحديد هوية الشخصين.
كما نشرت الشرطة صورة التقطتها كاميرات المراقبة لهما عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وشاهدها عشرات الآلاف خلال أيام قليلة.

وقال الأب إنه فوجئ بسيل من الرسائل بعد انتشار الصورة، قبل أن يتواصل بنفسه مع الشرطة لتوضيح الملابسات.
وأكدت الشرطة أنها أوقفت التحقيق سريعا بعد التحقق من أن الفتاة بالفعل ابنته، وأنه لا توجد أي مؤشرات على نشاط إجرامي.
ورغم أن الحادثة انتهت دون وجود أي جريمة، أشادت الشرطة بتصرف المبلّغ، مشيرة إلى أن الاتجار بالبشر يمثل قضية خطيرة في المنطقة.
وبحسب بيانات حديثة من هيئة الإحصاء الكندية، سجلت المدينة أعلى معدل مُبلغ عنه لحالات الاتجار بالبشر للفرد في البلاد عام 2024.
وبالنسبة للأسرة، شكّل الحادث ضغطا نفسيا، لكنه انتهى بارتياح.
وأعرب الأب عن تقديره لحرص الآخرين على


