كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 18 فبراير 2026 08:46 مساءً أظهر استطلاع جديد للرأي أن تأييد انفصال كيبيك عن كندا ما زال محدودا، إذ أفاد 26% فقط من المشاركين بأنهم سيصوتون لصالح الاستقلال إذا أُجري استفتاء اليوم.
وبحسب الاستطلاع الذي أجرته شركة Angus Reid Institute بين 2 و6 فبراير على عينة من 939 مقيما في المقاطعة، فإن 15% من الناخبين أكدوا أنهم سيصوتون حتما لصالح الانفصال، فيما قال 11% إنهم يميلون إلى ذلك.
في المقابل، يعارض 63% فكرة الانفصال، بينهم نحو نصف المشاركين أكدوا أنهم سيصوتون حتما للبقاء ضمن كندا.
يأتي ذلك في وقت يواصل فيه زعيم Parti Québécois، بول سانت بيير بلاموندون، تعهده بإجراء استفتاء ثالث على السيادة خلال ولايته الأولى في حال فاز حزبه في الانتخابات المقبلة.
وكان قد شدد، عقب استقالة رئيس الحكومة، فرانسوا لوغو، الشهر الماضي، على ضرورة إعادة تركيز النقاش السياسي في المقاطعة حول مسألة السيادة.
كما أظهر الاستطلاع أن 64% من أنصار حزب Parti Québécois سيصوتون أيضا لصالح “الانفصال” في أي استفتاء مقبل.
وتوجد نسب متفاوتة من مؤيدي الاستقلال داخل أحزاب أخرى، بينها 15% من أنصار Coalition Avenir Québec، و16% من مؤيدي Québec Solidaire، و18% من المحافظين في المقاطعة.
وأشار الاستطلاع إلى أن قضية السيادة ليست العامل الحاسم الوحيد في خيارات الناخبين، إذ تلعب قضايا الهوية واللغة والثقافة دورا مهما لدى المؤيدين للانفصال.
وفي سياق متصل، أبدى ثلاثة أرباع المشاركين تقريبا اعتقادهم بأن الولايات المتحدة قد تستخدم وسائل سياسية (76%) أو اقتصادية (79%) لدفع كيبيك المستقلة نحو الانضمام إليها، فيما أعرب 51% عن قلقهم من احتمال استخدام وسائل عسكرية.
غير أن المؤيدين للانفصال كانوا أقل اقتناعا بإمكانية ممارسة واشنطن ضغوطا بهذا الشكل، مقارنة بالمؤيدين للبقاء ضمن كندا.
مخاوف اقتصادية مستمرة
ورغم دعمهم للاستقلال، أقر أكثر من نصف المؤيدين للانفصال (54%) بأن احتمالات عدم

