كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 18 فبراير 2026 09:46 مساءً أقر جيش الدفاع الإسرائيلي بأنه نفذ عمليات حفر عميقة داخل مقبرة حرب في غزة تضم رفات جنود كنديين، وذلك بهدف تدمير نفق تابع لحركة حماس، في خطوة أثارت صدمة وغضبا لدى عائلات الكنديين ومنظمات قدامى المحاربين في كندا.
وقال مسؤول في الجيش الإسرائيلي لشبكة CBC إن القوات حفرت بعمق يتراوح بين 20 و30 مترا داخل مقبرة غزة الحربية.
وأضاف أنه لا يستطيع تأكيد ما إذا كانت قد اتُخذت إجراءات للحفاظ على الرفات البشرية خلال العمليات.
وتضم مقبرتان في غزة رفات جنود من دول الكومنولث، بينهم 22 جنديا كنديا قُتلوا خلال مهمة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بعد العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، إضافة إلى جندي كندي واحد على الأقل من الحرب العالمية الثانية.
وتشرف على الموقع Commonwealth War Graves Commission، التي أكدت أن أجزاء واسعة من المقبرة الرئيسية تعرضت “لأضرار جسيمة”، وأنه من غير المرجح أن تتمكن من دخول غزة في الوقت الراهن لتقييم الوضع أو منع مزيد من الأضرار.
ومن بين المدفونين في الموقع الجندي الكندي جوني فيكلينغ من أونتاريو، الذي قُتل عام 1966 خلال خدمته في الشرق الأوسط.
كما أعربت ابنة شقيقه عن صدمتها بعد الاطلاع على صور الأقمار الصناعية التي أظهرت حجم الدمار، واصفة ما جرى بأنه “مؤلم خصوصا وأنه كان جنديا لحفظ السلام”.
من جهته، قال رئيس الفيلق الملكي الكندي إن تدمير موقع دفن جنود بعيدين آلاف الكيلومترات عن وطنهم “أمر مدمر لعائلاتهم”، متسائلا” عن مصير الرفات بعد عمليات الحفر.
موقف كندا
أعربت وزارة الخارجية الكندية في بيان، عن “قلقها العميق” إزاء الأضرار التي لحقت بالمقبرة، بما في ذلك الشواهد الخاصة بالجنود الكنديين وموقع حفظة السلام، مؤكدة أنها على تواصل مع لجنة مقابر الكومنولث بشأن التطورات.
وشددت أوتاوا على أهمية الحفاظ على المواقع التاريخية والنصب

