كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 18 فبراير 2026 10:10 مساءً منحت المحكمة الفيدرالية الكندية مهاجرا لبنانيا مُدانا في قضايا اتجار بالمخدرات فرصة جديدة لتأجيل ترحيله، بعدما رأت أن حالته الصحية قد تعرضه لخطر جسيم في حال إعادته إلى بلاده.
وكان محمد قصّار، المقيم الدائم في كندا منذ نحو 35 عاما، قد صدر بحقه أمر ترحيل في ديسمبر 2019 عقب إدانته بحيازة مادتي الفنتانيل والهيدرومورفون بقصد الاتجار.
وكان من المقرر ترحيله في 13 فبراير، إلا أن قاضي المحكمة الفيدرالية أنغوس غرانت قرر تعليق تنفيذ القرار مؤقتا بسبب تشخيص أولي يشير إلى احتمال إصابته بورم في الرئة.
مخاطر صحية
في قراره الصادر من تورنتو، اعتبر القاضي أن قصّار قدم “أدلة واضحة ومقنعة وغير افتراضية” حول الضرر الذي قد يتعرض له إذا لم يُؤجل ترحيله، مشيرا إلى اعتماده على علاج متواصل لتفادي تدهور حالته وربما وفاته.
ويعاني قصّار، بحسب تقارير طبية مقدمة للمحكمة، من آلام مزمنة، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، واضطراب اكتئابي حاد، إضافة إلى خضوعه لفحوصات بشأن آفة رئوية يُشتبه بأنها سرطانية.
كما أكد الطبيب المعالج أن استقرار حالته مرتبط مباشرة بتلقيه العلاج الحالي، محذرا من أن انقطاع الأدوية قد يعرضه لمضاعفات خطيرة وربما قاتلة.
إدانة في قضايا مخدرات
أُدين قصّار عام 2018 بحيازة الفنتانيل والهيدرومورفون بقصد الاتجار، وحُكم عليه بالسجن 36 شهرا في قضية الفنتانيل وتسعة أشهر إضافية في قضية الهيدرومورفون، على أن تُنفذ العقوبتان تباعا.
وأُفرج عنه بشروط في يونيو 2021.
كما شدد القاضي في قراره على أنه لا يستخف بخطورة أزمة الأفيونات في كندا، والتي أودت بحياة الآلاف.
وأوضح أن “المصلحة العامة في ترحيل غير المواطنين الذين ساهموا في هذه الأزمة عادة ما تكون راجحة”.
لكنه اعتبر أن التوازن في هذه الحالة يميل مؤقتا لصالح المدعي بسبب وضعه الصحي الحرج.
وكان ضابط تنفيذ داخلي قد رفض سابقا طلب قصّار بتأجيل الترحيل ريثما يُبت في طلباته للإقامة الدائمة لأسباب إنسانية وتصريح الإقامة المؤقتة، معتبرا أن ادعاء عدم توفر العلاج في لبنان “افتراضي”.
لكن القاضي رأى أن القرار لم يُقيّم بشكل كافٍ الأدلة المتعلقة بالأزمة الحادة التي يمر بها القطاع الصحي اللبناني، والتي قد تعيق الحصول على رعاية منتظمة للأمراض المزمنة والخطيرة.
وأشار الحكم إلى أن الأدلة المقدمة تُظهر

