أعلن مجلس إدارة بنك كندا أنه من الصعب تحديد الاتجاه الذي ستسلكه أسعار الفائدة في الفترة المقبلة، في ظل تزايد المخاطر التي تحيط بالتوقعات الاقتصادية بسبب الاضطرابات الجيوسياسية وحالة عدم اليقين التجاري.
وفي ملخص مداولاته بشأن قرار سعر الفائدة الصادر الشهر الماضي، أشار المجلس إلى أن ارتفاع مستوى الغموض وسّع نطاق السيناريوهات المحتملة التي قد تؤثر بشكل كبير على التوقعات الاقتصادية.
وجاء في الملخص، الذي نُشر يوم الأربعاء: “في ظل بيئة غير متوقعة تفتقر إلى سوابق تاريخية واضحة، أصبح من الصعب بشكل غير معتاد تحديد أوزان واحتمالات دقيقة للمخاطر المختلفة المحيطة بالتوقعات”.
وأضاف الأعضاء أنه من الصعب حاليًا التنبؤ بموعد أو اتجاه التغيير المقبل في سعر الفائدة الأساسي.
وكان بنك كندا قد أبقى سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2.25% الشهر الماضي، وأكد البنك المركزي حينها أنه سيواصل مراقبة المخاطر عن كثب، وهو مستعد للتحرك إذا تغيّرت التوقعات الاقتصادية.
وأوضح المجلس أن الاقتصاد تطور بشكل عام كما كان متوقعًا منذ تقرير السياسة النقدية الصادر في أكتوبر، لكنه أشار إلى أن المخاطر المحيطة بالتوقعات ارتفعت.
وحدد البنك ثلاثة مجالات رئيسية للمخاطر:
التطورات الجيوسياسية الأخيرة.
مراجعة اتفاقية التجارة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك.
تكيف الاقتصاد مع الاضطرابات التجارية.
وأشار البنك إلى أن أحداثًا جيوسياسية حديثة — بما في ذلك التطورات في فنزويلا وإيران وغرينلاند — إضافة إلى التهديدات التي طالت استقلالية

