حُكم على مواطن أمريكي يبلغ من العمر 70 عامًا بالسجن لمدة عام واحد، بعد أن كشف تحقيق أنه انتحل هوية مواطن كندي أثناء إقامته في شرق أونتاريو.
وأطلقت الشرطة الملكية الكندية (RCMP) في كورنوال تحقيقًا في قضية احتيال على الهوية عام 2024، عقب إلقاء القبض على الرجل أثناء محاولته إعادة دخول كندا باستخدام هوية مزورة.
وقالت الشرطة في بيان صحفي إن التحقيق أثبت أن المشتبه به “انتحل بشكل غير قانوني هوية مواطن كندي عام 2012”.
وأضاف البيان أنه بين عامي 2008 و2009، دخل الرجل – المطلوب في ولاية نيوجيرسي الأمريكية لعدم المثول أمام المحكمة – إلى كندا بشكل غير قانوني، وخلال إقامته في ساوث غلينغاري بمقاطعة أونتاريو، حصل على معلومات شخصية لمواطن كندي على قيد الحياة، واستخدمها لانتحال شخصيته لتحقيق مكاسب شخصية.
وأوضحت الشرطة أنه أثناء استخدامه الهوية المسروقة، أنشأ المشتبه به هوية مزورة إضافية، وتمكن في نهاية المطاف من الحصول بشكل احتيالي على:
وأُلقي القبض عليه من قبل وكالة خدمات الحدود الكندية (CBSA) أثناء محاولته دخول البلاد مجددًا بهوية مزيفة، قبل تسليمه إلى شرطة كورنوال وإيداعه الحجز.
وأكدت الشرطة مصادرة جميع وثائق الهوية التي تم الحصول عليها بطرق احتيالية.
وأدين الرجل بعدة تهم، منها:
الحصول على جنسية شخص آخر بطريقة غير قانونية
الاحتيال في الهوية
تزوير أو استخدام جواز سفر مزور
الحيازة غير القانونية لوثيقة حكومية
الإدلاء ببيان كاذب
وبالإضافة إلى عقوبة السجن لمدة عام، فُرضت عليه فترة مراقبة تمنعه من دخول كندا لمدة ثلاث سنوات.
وقال المفتش إتيان توفيت من الشرطة الملكية الكندية:

