أخبار عاجلة
مجلة «List» تطلق النسخة الأولى من جوائزها -
وزير الداخلية يلتقي نظيره الإيطالي -

مانشستر يونايتد بعد تصريحات راتكليف المسيئة للمهاجرين: نادينا للجميع

اخبار العرب -كندا 24: الخميس 12 فبراير 2026 02:07 مساءً تشيلسي يفتتح الجولة الرابعة من كأس إنجلترا بمواجهة هال سيتي

يلتقي تشيلسي مع هال سيتي (من الدرجة الأولى)، اليوم، في افتتاح الدور الرابع لمنافسات «كأس إنجلترا»، بينما تستمر عملية تغيير المدربين في أندية الدوري الممتاز بإقالة شون دايك من نوتنغهام فورست، بعد يوم واحد من رحيل الدنماركي توماس فرنك عن تدريب توتنهام.

ويتطلع تشيلسي إلى استغلال مواجهة هال سيتي من أجل مصالحة جماهيره، بعدما فرط الفريق في فوز كان بالمتناول وخرج بالتعادل أمام ضيفه ليدز يونايتد 2 - 2 ليفقد فرصة القفز للمربع الذهبي.

وبعد مسيرة شهدت تحقيق 4 انتصارات متتالية تحت قيادة مدربه الجديد ليام روسينيور، فشل تشيلسي على ملعبه في انتزاع الفوز الخامس بـ«الدوري» بشكل يثير الاستغراب، حيث استقبلت شباكهم هدفين في غضون 5 دقائق بعد التقدم بهدفين نظيفين.

ويعود روسينيور لمواجهة ناديه السابق هال سيتي بعد أقل من عامين على رحيله عن النمور في مايو (أيار) 2024، طامحاً إلى قيادة تشيلسي لثمن النهائي، علماً بأن الفريق اللندني خرج من الدور الرابع الموسم الماضي على يد برايتون.

صلاح يحاول المرور مع مدافع سندرلاند بعد أن صنع تمريرة الفوز لليفربول (رويترز)

ولم يتمكن هال سيتي من تحقيق أي فوز على تشيلسي منذ عام 1988، حيث يعود آخر انتصاراته إلى الفوز 3 - صفر في الدرجة الثانية، لكن منذ ذلك الحين، خاض الفريق 16 مواجهة لم ينجح فيها إلا في التعادل مرتين.

ويدخل فريق المدرب سيرغي جاكيروفيتش المباراة بعد سلسلة من الخسائر المتتالية ضد تشيلسي؛ بما في ذلك خروج متتالٍ من البطولات المحلية في فبراير (شباط) 2018 ويناير (كانون الثاني) 2020 حينما كان هال في الدوري الممتاز.

ورغم الفوز في 4 مباريات متتالية قبل مواجهة تشيلسي، فإن نتائج هال سيتي الأخيرة على أرضه، بما فيها التعادل السلبي مع واتفورد والخسارة 2 - 3 أمام بريستول سيتي، تعطي مؤشراً على صعوبة مهمته اليوم. ويأمل هال سيتي، الذي وصل إلى نهائي «كأس الاتحاد» عام 2014، استغلال أول مشاركة له بالدور الرابع منذ عام 2020 لمواصلة التقدم وإحداث مفاجأة ضد تشيلسي.

في المقابل، يسعى تشيلسي إلى تجنب الخروج المبكر من البطولة لثاني مرة على التوالي، حيث حذر روسينيور من مواجهة هال، الذي يحتل المركز الرابع في «الدرجة الأولى» والطامح إلى العودة لـ«الدوري الممتاز»، مشيراً إلى ضرورة استعادة لاعبيه «الصلابة الذهنية» التي كانت مفتاحاً لقلب التخلف إلى فوز على كل من وست هام محلياً ونابولي الإيطالي في «دوري أبطال أوروبا»، قبل الارتباك غير المبرر في الجزء الأخير من مواجهة ليدز. وقال المدرب الشاب: «علينا التأكد من أننا نتعامل مع اللحظات التي تواجهنا باحترافية. إذا استطعنا التركيز والانتباه لمدة 90 دقيقة، فإن هذا الفريق يمتلك إمكانات لا تصدق».

ورغم التعادل المخيب أمام ليدز، فإن فترة روسينيور مع تشيلسي شهدت بداية واعدة، حيث حقق الفريق 7 انتصارات من أصل 10 مباريات في جميع المسابقات؛ مما يعكس تحسناً واضحاً في أداء الفريق رغم بعض الشكوك بشأن ثبات مستوى اللاعبين.

بيريرا مرشحا لخلافة دايك في فورست (غيتي)cut out

ويبقى الجانب الهجومي بالنسبة إلى هال يشكل تهديداً كبيراً لتشيلسي، مع تألق الثنائي أوليفر مكبورني وجو غيلهاردت، اللذين سجلا 12 و10 أهداف على التوالي في «دوري الدرجة الأولى»، إلى جانب قدرة ريان غايلز على المساهمة من مركز الظهير الأيسر، حيث صنع 8 أهداف، وهو رقم لم يتجاوزه سوى مايكل جونستون لاعب وست بروميتش.

وعلى صعيد الغيابات، يستمر غياب سيمي أغاي عن هال سيتي، منذ مشاركته مع نيجيريا في «كأس الأمم الأفريقية 2025»؛ بسبب إصابة في أوتار الركبة، بالإضافة إلى كل من: محمد بلومي، وكودي دراميه، وداركو جيا بي، وماتس كروكس، وإليوت ماتازو.

أما تشيلسي، فسيغيب عنه المدافع الإسباني مارك كوكوريا بعد خروجه مصاباً من مباراة ليدز، بالإضافة إلى ليفي كولويل، وداريو إيسوغو وجيمي غيتنز. ويتوقع أن يدفع روسينيور بكل من ليام ديلاب، وأليخاندرو غارناتشو، وغوريل هاتو، وويسلي فوفانا، أساسيين.

وفي لقاء آخر بالدور الرابع لـ«كأس إنجلترا» اليوم، يلتقي ريكسهام مع إبسويتش (كلاهما من «الدرجة الأولى»).

إلى ذلك، يأمل الإسباني جوسيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أن يستغل مواجهة سالفورد (من الدرجة الثانية «الثالثة فعلياً») غداً في «كأس إنجلترا» لإراحة لاعبيه الأساسيين «المرهقين» قبل المنعطف الأخير من سباق لقب «الدوري الإنجليزي». وواصل سيتي بفوزه الأربعاء على فولهام 3 - صفر الضغط على المتصدر آرسنال، ويتوقع أن ترتفع الإثارة في الجولات الأخيرة.

وسجّل الغاني أنطوان سيمينيو ونيكو أورايلي والنرويجي إيرلينغ هالاند 3 أهداف في غضون 15 دقيقة من الشوط الأول، ليبني سيتي على الزخم الذي اكتسبه من عودته الدراماتيكية المتأخرة للفوز على ليفربول الأحد الماضي.

ولا يزال سيتي منافساً في 4 بطولات، لكن بعد زيارة سالفورد، فسيحصل سيتي على منتصف أسبوعين خاليين من المباريات للاستعداد لمواجهتَيْ نيوكاسل وليدز في الدوري قبل نهاية الشهر.

وأوضح المدرب الإسباني: «عانى كثير من لاعبي الفريق من توالي المباريات. لدينا مباراة سالفورد، ثم نحتاج ألا يرى بعضنا بعضاً وأن نرتاح بضعة أيام. لدينا جدول مباريات صعب للغاية، مثل آرسنال. لن نلعب في منتصف الأسبوع بعد مباراة سالفورد. نحتاج إلى يومين أو 5 للراحة».

بيريرا مدرباً رابعاً لفورست هذا الموسم

على جانب آخر، أقال نوتنغهام فورست مدربه شون دايك بعد ساعات من تعادل مخيّب أمام وولفرهامبتون، ترك الفريق فوق منطقة الهبوط بـ3 نقاط فقط في «الدوري الإنجليزي الممتاز».

وبات فورست يبحث عن مدرب رابع هذا الموسم عقب إقالة دايك الذي قضى أقل من 4 أشهر في منصبه، وسط أنباء عن سعي النادي إلى التعاقد مع البرتغالي فيتور بيريرا مدرب وولفرهامبتون السابق.

وقالت إدارة فورست، في بيان عبر منصة «إكس»: «يؤكد نادي نوتنغهام فورست لكرة القدم أن شون دايك أُعفي من مهامه مدرباً للفريق الأول. نود أن نشكره وجهازه الفني على جهودهم خلال فترة عملهم بالنادي، ونتمنى لهم التوفيق في المستقبل».

شون دايك دفع ثمن تعادل فورست مع ولفرهامبتون (رويترز)cut out

وجاءت الإقالة بعد ضغوط من الجماهير الغاضبة التي أطلقت صافرات الاستهجان على الفريق عند صافرة النهاية في ملعب «سيتي غراوند». واعترف دايك، الذي بدا متجهّماً بعد المباراة، بأن مستقبله كان مهدداً، وأن المالك المثير للجدل، اليوناني إيفانغيلوس ماريناكيس، قد يقرر إقالته في أي لحظة.

وأقال ماريناكيس كلاً من البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو، والأسترالي أنج بوستيكوغلو، في وقت سابق هذا الموسم، ونفد صبره مجدداً بعد أن فشل الفريق في التسجيل رغم تسديده 35 مرة على المرمى.

وعلق دايك، البالغ 54 عاماً الذي سبق له تدريب إيفرتون وبيرنلي، قائلاً: «أنا رجل واقعي بشأن خطورة ما نمر به. كان المالك عادلاً معي دون شك. إذا قرر أحدهم التغيير في كرة القدم الآن، فهذا قراره. لقد رأينا ذلك جميعاً». وتابع كما لو كان مستسلماً لرحيله: «إذا أراد المالك تغيير الجهاز التدريبي، فهذا يعود إليه، وهذه هي طبيعة كرة القدم الآن. هذا هو الواقع. لقد كان عادلاً معي منذ البداية حتى النهاية، وكنت صريحاً معه في كل خطوة».

يذكر أن دايك لم يخسر سوى مباراة واحدة فقط من آخر 6 مباريات له بالدوري الإنجليزي الممتاز، لكن علاقته باللاعبين كانت متوترة، وتحمل وطأة استياء الجماهير بعد التعادل السلبي مع وولفرهامبتون، وجاء قرار الإقالة.

وتألق فورست الموسم الماضي تحت قيادة نونو، وضمن التأهل إلى «الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)»، لكن المدرب البرتغالي أُقيل بعد خلاف مع ماريناكيس بشأن الصفقات. أما ولاية بوستيكوغلو فكانت قصيرة للغاية، إذ رحل بعد 39 يوماً فقط. ولم يكن وضع دايك أفضل بكثير؛ إذ صمد 114 يوماً.

وبات أمام ماريناكيس متّسع من الوقت لاختيار مدرب جديد قبل مواجهة فناربخشة في تركيا ضمن «الدوري الأوروبي» في 19 فبراير (شباط) الحالي، ثم مواجهة ليفربول على أرضه بعد 3 أيام.

وتردد أن ماريناكيس يسعى جاهداً إلى تعيين بيريرا الذي سبق أن تعاون معه في أولمبياكوس اليوناني قبل أن يشترى الأول أسهم الغالبية في فورست. وأبدى بيريرا، الذي لا يعمل منذ إقالته من وولفرهامبتون في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، انفتاحه على قبول تدريب فورست.

سلوت يشيد بصلاح المذهل

من جهته، أشاد المدرب الهولندي أرني سلوت بمهاجمه المصري محمد صلاح، ووصفه بـ«المذهل» بعد أن عادل الرقم القياسي لليفربول في التمريرات الحاسمة بالدوري الإنجليزي، بصناعته هدف الفوز الذي سجّله الهولندي الآخر، فيرجيل فان دايك، خلال الانتصار على سندرلاند أول من أمس (1 - 0).

تسليط سلوت الضوء على الركلة الركنية المتقنة التي نفّذها صلاح وتابعها فان دايك برأسه في الشباك مع الدقيقة الـ61، عكس استمرار تحسّن العلاقة بين المدرب الهولندي والمهاجم المصري بعد فترة متقلبة في نهايات 2025.

وكان صلاح قد صرّح سابقاً بأن النادي «ألقى بي تحت الحافلة»، وأوضح أنه ليس على وفاق مع سلوت بعد استبعاده 3 مباريات إثر تراجع في المستوى عن الموسم السابق.

وأثارت تصريحاته تكهّنات بشأن إمكانية رحيله، لكنه سرعان ما صفّى الأجواء مع الهولندي ليستعيد موقعه في التشكيلة الأساسية. ومنح صلاح بتمريرته الأخيرة رقماً جديداً لمسيرته المبهرة مع ليفربول، بعدما رفع رصيده إلى 92 تمريرة حاسمة، مُعادلاً أسطورة النادي ستيفن جيرارد.

وقال سلوت: «لديه كثير من الأرقام القياسية مع هذا النادي، لكن أن يتشارك هذا الرقم مع لاعب عظيم مثل ستيفن... كلاهما لاعب مذهل لهذا النادي». وأضاف: «لسوء حظ ستيفن؛ أتوقع أن يتخطاه صلاح... وآمل أن يفعل ذلك».

بدوره، أعرب جيرارد عن سعادته بالفوز وبمعادلة محمد صلاح رقمَه، وقال: «هذا أمر رائع بالنسبة إليه. كان يجب أن يتخطاني... مرّر كرة مذهلة لـ(الفرنسي) أوغو إيكيتيكي أيضاً لكنه أهدر فرصة سهلة».

وأضاف: «أنا واثق بأنه يشعر بالخيبة؛ لأنه لم يتقدم عليّ بتمريرة. وأنا متأكد أيضاً من أنه سيذكّرني بذلك!».

ورفع الفوزُ فريقَ سلوت، صاحب المركز الـ6، ليصبح على بُعد نقطتين من تشيلسي خامس الترتيب، و3 نقاط من مانشستر يونايتد صاحب المركز الـ4. لكن الأخبار لم تكن جيدة على الصعيد البدني، إذ تعرّض مدافع ليفربول الياباني واتارو إندو لإصابة نُقل إثرها على حمالة خلال الشوط الأول.

وكان إندو يلعب لتعويض غياب الظهيرين المصابين كونور برادلي والهولندي جيريمي فريمبونغ، بالإضافة إلى إيقاف المجري دومينيك سوبوسلاي.

وقال سلوت عن إصابة إندو: «لا نتوقع نتيجة إيجابية. كما قلت؛ علينا الانتظار، لكننا نتوقع غيابه فترة طويلة. هذه ليست أول إصابة نتعرّض لها في مركز الظهير الأيمن. تعاملنا مع ذلك سابقاً، وسنواصل البحث عن حلول لنستمر في الأداء الجيد».

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق أولمبياد 2026: رئيس الاتحاد الدولي يفضّل إقامة مسابقات التزلج الألبي في موقع واحد
التالى «بلتون» المصرية تستحوذ على «باوباب» مقابل 235 مليون دولار للتوسع في أفريقيا

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.