أثارت وفاة شاب من أونتاريو، يبلغ من العمر 26 عامًا، نتيجة “الانتحار بمساعدة طبيب” موجة من الجدل والحزن، بعد أن أكدت عائلته أنه لم يكن يعاني من مرض عضال، بل من مضاعفات داء السكري من النوع الأول وإعاقات بصرية إلى جانب اضطرابات نفسية.
وفي هذا السياق، عبرت والدة الشاب عن صدمتها وغضبها، مؤكدة أنها سبق وأن تدخلت قبل سنوات لمنع تنفيذ طلب مشابه لابنها عبر برنامج “المساعدة الطبية على الموت” (MAiD)، معتبرة أنه كان في فترات ضعف نفسي ولم يكن في وضع يسمح له باتخاذ قرار نهائي يتعلق بحياته. ووصفت ما حدث بأنه “فشل للنظام في تقديم الدعم والرعاية بدلاً من إنهاء الحياة”، نقلا عن موقع “ديلي ميل”.
وتعهدت الأم المصدومة بمواصلة النضال دفاعًا عن ابنها وعن الآباء الذين يعاني أبناؤهم من أمراض نفسية، مشددة على أنه لا ينبغي لأي والد أن يدفن ابنه لأن نظامًا وطبيبًا اختارا الموت بدلًا من الرعاية والمساندة.
وأعادت القضية تسليط الضوء على القوانين الكندية الخاصة بالمساعدة الطبية على الموت، والتي تم توسيع نطاقها خلال السنوات الأخيرة لتشمل حالات لا تقتصر على الأمراض المستعصية، بل تمتد إلى أوضاع صحية مزمنة يعتبرها المريض غير محتملة من وجهة نظره الشخصية.
فوفقا لبيانات رسمية حديثة، تُعد كندا من بين الدول الأعلى عالميًا في معدلات الوفيات بمساعدة طبية، حيث بلغت 5.1%، بما يعادل 16,499 حالة وفاة في عام 2024.
وأسرع الفئات نموًا ضمن برنامج المساعدة الطبية على الموت (MAiD) هي الفئة العامة المسماة “أخرى”، التي تضاعف عدد الوفيات فيها تقريبًا ليصل إلى 4,255 حالة في 2023، أي ما يعادل 28% من إجمالي حالات الانتحار بمساعدة طبية.
من جهتها، أكدت العائلة أن الشاب كان يمرّ بمراحل متقلبة، مشيرة إلى فترات أبدى

