كتبت: كندا نيوز:السبت 24 يناير 2026 05:10 مساءً مع اجتياح موجة برد شديدة لمقاطعة أونتاريو، عاد الحديث عن ظاهرة غريبة تُعرف شعبيا باسم “الأشجار المتفجرة”، وهي أصوات تشقق قوية قد تصدر من بعض الأشجار خلال الانخفاض الحاد في درجات الحرارة، ما يثير القلق لدى السكان.
وأكد خبراء الغابات أن الأشجار لا تنفجر فعليا، لكن ما يحدث يُعرف علميا باسم “تشققات الصقيع”.
وتظهر هذه الظاهرة عندما تنخفض درجات الحرارة بشكل مفاجئ، فيتجمد العصير داخل الشجرة بسرعة ويتمدد، مولدا ضغطا داخليا كبيرا.
في الوقت نفسه، يبرد اللحاء الخارجي وينكمش أسرع من الخشب الداخلي، ما يؤدي إلى انقسام مفاجئ في جذع الشجرة قد يكون مصحوبا بصوت عالٍ يشبه الانفجار.
كما أوضح فال دزييل، مدير أبحاث الاستعادة البيئية في منظمة Forest Canada، أن هذا التفاوت بين التمدد الداخلي والانكماش الخارجي هو السبب الرئيسي للتشقق، مشيرا إلى أن الظاهرة تصبح أكثر وضوحا عندما يحدث هبوط حاد وسريع في درجات الحرارة.
من جانبه، قال شون توماس، أستاذ علم الغابات بجامعة تورنتو، إن هذه الأصوات قد تكون قوية ومفاجئة، لكنها لا تعني تطاير شظايا خشبية أو خطرا مباشرا على السكان، وفقا لسي تي في.
وأشار إلى أن بعض الأشجار، خصوصا التي تعاني من تعفن داخلي في قلب الجذع، تكون أكثر عرضة لهذه التشققات بسبب تراكم الرطوبة داخل الأنسجة المتحللة، وفقا لسي تي في.
كما تنتشر تشققات الصقيع بشكل أكبر في الأشجار متساقطة الأوراق، لا سيما تلك ذات اللحاء الرقيق مثل القيقب والبتولا.
ومع استعداد أونتاريو لدرجات حرارة شديدة البرودة خلال الأيام المقبلة، يتوقع الخبراء إمكانية حدوث هذه الظاهرة في مناطق مختلفة من المقاطعة.
ورغم مظهرها الدرامي، أكد المختصون أن معظم الأشجار تتعافى من هذه التشققات بشكل طبيعي مع حلول الربيع، ولا تشكل عادة خطرا على السلامة العامة.
كما أوضحت وزارة الموارد الطبيعية في أونتاريو أنها لا تعتبر ما يُعرف بـ “الأشجار المتفجرة” أحداثا خطرة،


