كتبت: كندا نيوز:السبت 24 يناير 2026 01:22 مساءً مع استمرار موجة البرد القارس التي تضرب أجزاء واسعة من كندا، أطلق أطباء الطوارئ وخبراء الصحة العامة تحذيرات عاجلة من تزايد خطر الإصابة بقضمة الصقيع، خاصة مع الانخفاض الحاد في درجات الحرارة وتأثير الرياح الباردة.
وأكد مختصون أن قضمة الصقيع ليست خطرا يقتصر على مناطق معينة أو فئات محددة، بل يمكن أن تصيب أي شخص عند التعرض للبرد الشديد لفترات قصيرة، خصوصا في المدن التي لا تشهد عادة شتاءات قاسية.
ومع اشتداد البرودة خلال عطلة نهاية الأسبوع، يشدد الأطباء على ضرورة الاستعداد واتخاذ الاحتياطات اللازمة، وفقا لسي تي في.
ما هي قضمة الصقيع؟
تحدث قضمة الصقيع عندما تتجمد طبقات الجلد نتيجة التعرض الشديد للبرد.
وفي مراحلها المبكرة، والتي تُعرف بـ”لسعة الصقيع”، لا يكون هناك تلف دائم في الجلد، وقد يظهر الاحمرار أو الشحوب قبل أن يعود اللون الطبيعي بعد التدفئة.
أما الحالات الأكثر خطورة، فتترافق مع تغير واضح في لون الجلد وفقدان الإحساس به، وقد تظهر فقاعات أو يصبح الجلد صلبا وباردا، ما يشير إلى تضرر الأنسجة بسبب ضعف وصول الدم إليها.
أكثر المناطق عرضة للإصابة
يمكن أن تصيب قضمة الصقيع أي جزء مكشوف من الجسم، لكن الوجه والأذنين واليدين والقدمين تبقى الأكثر عرضة، خاصة عند التعرض للرياح القوية.
كما حذرت الجهات الرسمية من أن الإصابة قد تحدث خلال دقائق قليلة فقط في ظروف الطقس القاسية.
كيف يمكن الوقاية؟
تنصح خدمات الطوارئ بتقليل الوقت الذي يقضيه الأشخاص في الخارج قدر الإمكان خلال فترات البرد الشديد.
وفي حال الاضطرار للخروج، يُوصى بارتداء طبقات متعددة من الملابس لعزل الحرارة، مع التركيز على تغطية الرأس والرقبة واليدين والقدمين.
كما يُفضل اختيار القفازات السميكة أو القفازات المبطنة، وارتداء أحذية مريحة غير ضيقة للحفاظ على تدفق الدم بشكل جيد.
والأشخاص الذين يعملون في الهواء الطلق مطالبون بأخذ فترات استراحة منتظمة للتدفئة، فيما تُعد الفئات الأكثر هشاشة، مثل من لا يملكون مأوى ثابتا، من بين الأكثر عرضة لمضاعفات خطيرة.
ماذا تفعل عند الاشتباه بالإصابة؟
يشدد الأطباء على أن الخطوة الأولى هي الخروج فورا من البرد وتدفئة المنطقة المصابة تدريجيا.
وفي الحالات الخفيفة، يمكن نقع اليدين أو القدمين في ماء دافئ لمدة كافية حتى يعود الإحساس الطبيعي.
لكن في حال استمرار التنميل أو تغير لون الجلد بعد التدفئة، أو ظهور بثور، يجب طلب المساعدة الطبية فورا.
كما يُحذر المختصون من إعادة تعريض المنطقة

