كتبت: كندا نيوز:الجمعة 23 يناير 2026 06:34 صباحاً كشفت “لجنة السلام” التابعة لدونالد ترامب عن مجموعة من الصور التي تُجسّد رؤية الرئيس الأمريكي الطموحة -والمثيرة للجدل- للعقارات في غزة ما بعد الصراع.
وخلال عرضٍ تقديمي في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، تُظهر الصور ساحل قطاع غزة وقد تحوّل إلى ما يشبه ناطحات السحاب البراقة.

وتُقدّم هذه المقترحات، التي تحمل اسمي “غزة الجديدة” و”رفح الجديدة”، على أنها مراكز أعمال تهدف إلى توفير “فرص عمل وتدريب وخدمات” لسكان غزة.
إلا أن النقاد نددوا بهذه الخطط، معتبرينها محاولةً مُقنّعة من قِبل المُطوّرين والشخصيات الاستبدادية لاستغلال المنطقة.
وتُظهر الصور غزة وقد سيطر عليها التطور العمراني واسع النطاق، بما في ذلك أحياء سكنية مُرتبة على شكل دوائر، ومراكز نقل، ومشاريع بنية تحتية تُبشّر بتوفير الطاقة وشبكات رقمية، إلى جانب فرص استثمارية هائلة وعوائد مُتوقعة.
وفي كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي، وصف جاريد كوشنر، صهر ترامب والمستثمر الرئيسي في المشروع، خطة الـ 25 مليار دولار بأنها سبيل لتحويل غزة إلى مركز اقتصادي، زاعماً أنها قادرة على توليد ناتج محلي إجمالي بقيمة 10 مليارات دولار بحلول عام 2035.
وتشمل الرؤية تحويل جزء كبير من ساحل غزة إلى منطقة سياحية تضم 180 برجاً متعدد الاستخدامات، بينما سيتم تخصيص المناطق الداخلية للمناطق السكنية والمناطق الصناعية لمراكز البيانات والتصنيع.
وتتضمن مقترحات البنية التحتية ميناءً ومطاراً ومعبراً ثلاثياً في رفح، وشبكة طرق دائرية على غرار النموذج الأمريكي تربط المناطق الحضرية في غزة.
وقد أثارت الخطة غضباً واسعاً، لا سيما بين الفلسطينيين النازحين الذين يخشون على مستقبلهم، وقالت منال القوقا، وهي أم نازحة من غزة، لقناة الجزيرة إن معاناة الفلسطينيين “تزداد” مع كل إعلان جديد.
واتهم سهيل الحناوي، وهو نازح آخر، ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو – الذي قتلت قواته أكثر من 70 ألف شخص منذ أكتوبر 2023 – بأنهما “يقفان وراء الحروب في جميع أنحاء

