كتبت: كندا نيوز:الجمعة 23 يناير 2026 02:58 صباحاً سحب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس، دعوة كندا للانضمام إلى مبادرة “مجلس السلام” التي أطلقها بهدف معالجة النزاعات العالمية.
وفي هذا السياق، وجّه ترامب في منشور على منصة “تروث سوشال” رسالة إلى رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، قال فيها: “يرجى اعتبار هذه الرسالة إعلانًا رسميًا بسحب دعوة كندا للانضمام إلى ما سيكون، في المستقبل، مجلس القادة الأرفع مقاما على الإطلاق”.
وجاء منشور ترامب عقب ردّ رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، الخميس، على ما وصفه بـ “الادعاء الاستفزازي” لترامب في دافوس بأن “كندا تعيش بفضل الولايات المتحدة”.
وقال كارني في خطاب ألقاه بمدينة كيبيك قبيل افتتاح الدورة التشريعية الجديدة: “كندا لا تعيش بفضل الولايات المتحدة، بل تزدهر لأننا كنديون”، معتبراً في الوقت نفسه أن هناك “شراكة رائعة” تجمع بين البلدين.
وتأتي تصريحات كارني بعد خطاب ألقاه أمام المنتدى الاقتصادي العالمي يوم الثلاثاء، حيث لقي ترحيبًا واسعًا، ورأى فيه أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من “تصدع”.
وأضاف كارني أن القوى المتوسطة مثل كندا، التي ازدهرت خلال حقبة “الهيمنة الأميركية”، بحاجة إلى إدراك أن واقعًا جديدًا قد بدأ، وأن مجرد “الامتثال” لن يحميها من ضغوط أو عدوان القوى الكبرى.
وأثار خطاب كارني غضب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي علّق في اليوم التالي قائلاً: “شاهدت رئيس وزرائكم أمس، لم يكن ممتنًا بما فيه الكفاية”، وأضاف مخاطبًا كارني: “كندا تعيش بفضل الولايات المتحدة. تذكر ذلك في المرة القادمة التي تدلي فيها بتصريحاتك”.
من جهته، أكد كارني في كلمته يوم الخميس أن كندا يجب أن تشكل نموذجًا يُحتذى به في عصر ما وصفه بـ

