
كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 21 يناير 2026 06:58 صباحاً تزعم ابنتا طبيب أقدام من نيويورك أن والدهما الراحل ساعد دونالد ترامب على التهرب من التجنيد الإجباري في حرب فيتنام بتشخيصه بوجود نتوءات عظمية في قدمه.
ووفقًا لتقرير جديد، يُزعم أن الدكتور لاري براونشتاين، الذي كان يمارس الطب في كوينز حتى وفاته عام 2007، قدّم هذا التشخيص كخدمة لوالد ترامب، فريد ترامب.
وقالت ابنتاه، الطبيبة إليسا براونشتاين وشارون كيسل، لصحيفة New York Times إن والدهما كان كثيرًا ما يروي هذه القصة.
وقالت إليسا براونشتاين: “كانت هذه القصة جزءًا من تراثنا العائلي”، واصفةً إياها بأنها “شيء كنا نتناقش فيه دائمًا” بين الأقارب والأصدقاء.
ولم تتمكن الصحيفة من العثور على أي وثائق تدعم مزاعم العائلة، واعترفت إليسا بأنها غير متأكدة مما إذا كان والدها قد فحص دونالد ترامب بالفعل.
وتشير السجلات إلى أن الدكتور براونشتاين استأجر عيادته في جامايكا، كوينز، من فريد ترامب في ستينيات القرن الماضي، وأخبرت ابنتاه صحيفة New York Times أن تشخيص إصابة دونالد ترامب ببروزات عظمية في كعبه جاء كبادرة حسن نية تجاه والده.
وقبل هذا الإعفاء الطبي، كان ترامب قد تهرب من التجنيد أربع مرات أثناء دراسته. وفي مقابلة أجريت معه عام 2016، تذكر ترامب تلقيه “رسالة شديدة اللهجة” من طبيب بشأن كعبيه، قدمها إلى سلطات التجنيد، لكنه لم يتذكر اسم الطبيب.
بروزات الكعب هي نموات عظمية ناتجة عن ترسبات الكالسيوم على عظم الكعب، وقد يشمل العلاج تمارين التمدد، أو استخدام أجهزة تقويم العظام، أو الجراحة. ولم يُصرّح ترامب قطّ بأنه خضع لعملية جراحية لعلاج هذه الحالة.
منذ توليه منصبه لولاية ثانية،

