كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 21 يناير 2026 07:34 صباحاً تعاني شابة من ألبرتا، تبلغ من العمر 20 عامًا، من ألم شديد يُعتقد أنه ناجم عن الانتباذ البطاني الرحمي، وتسعى للحصول على رعاية طبية خارج كندا بعد سنوات من الانتظار لرؤية أخصائي في بلدها.
تقوم عائلتها بجمع التبرعات لإرسالها إلى المكسيك لإجراء فحوصات متخصصة وجراحة محتملة، مما يُسلط الضوء على التحديات المستمرة في الحصول على رعاية الانتباذ البطاني الرحمي في المقاطعة.
بدأت تاليا أسو-غريغ تعاني من الأعراض منذ مراهقتها، لكن ألمها تفاقم بشكل حاد في سبتمبر الماضي، مما استدعى زيارات متكررة لقسم الطوارئ.
ونصحها طبيب الطوارئ بالتوجه إلى سيارة إسعاف لتلقي مسكنات الألم بسرعة، تجنبًا للانتظار الطويل في المستشفى، وقد اعتمدت على هذا النهج أكثر من 40 مرة، وغالبًا ما كانت تتلوى من شدة الألم.

تقول تاليا: “أشعر وكأن أحدهم لفّ سلكًا شائكًا حول رحمي وضغط عليه، مع ألم حادّ كالطعن. إنه أمر مروع حقًا”.
يتراوح ألمها بين 4 و10 على مقياس الألم، مما يستدعي تدخلًا طبيًا عاجلًا، وبينما تحاول تاليا تدبير أمورها في المنزل، تقول: “لا أحب الذهاب إلى المستشفى. إنه الملاذ الأخير، وليس لدي خيار آخر”.
وتقدر عائلتها أنهم أمضوا أكثر من 400 ساعة في غرف انتظار قسم الطوارئ خلال الأشهر الخمسة الماضية فقط، وموعدها الأول مع طبيبة نسائية لن يكون قبل يناير 2027، وقد يستغرق انتظارها لرؤية جراح متخصص في علاج الانتباذ البطاني الرحمي عامين إضافيين.
الانتباذ البطاني الرحمي هو حالة مزمنة ينمو فيها نسيج مشابه لبطانة الرحم خارج الرحم، مكونًا آفات وأكياسًا وعقيدات، وإذا لم يُعالج، فقد ينتشر إلى أعضاء أخرى، ويسبب انسدادات، ويؤدي إلى نوبات شهرية، وفي حالات نادرة قد ينتشر النسيج إلى الدماغ أو العينين.
ولعدم قدرتها على الانتظار، تجمع عائلة تاليا 14,000 دولار لتمويل علاجها في المكسيك في فبراير، حيث ستخضع لفحص تصوير بطانة الرحم المهاجرة، وربما لعملية جراحية.
وقال جدّها: “لا ينبغي لأي امرأة أن تمرّ بهذا، وخاصةً فتاة صغيرة في مثل سنّ حفيدتي”.
يحذر الأطباء من أن طلب

