اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 21 يناير 2026 08:39 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- بقمصان الرغبي المخطّطة، وسترات البافر البرتقالية الزاهية، وقبعات البيسبول المرتدّة للخلف، إضافةً إلى سترات السباق والقبعات الصوفية الفضفاضة، ظهر الشباب ليلة الجمعة في ميلانو بإطلالات "رالف لورين" لموسم خريف-شتاء 2026، خلال أسبوع الموضة الرجالي في ميلانو، إيطاليا.
أُقيم العرض الأول للدار في ميلانو منذ أكثر من عقدين، في قصر رالف لورين الخاص والكبير الذي يقع في قلب المدينة.
تضمّن العرض تصاميم من مجموعة "بيربيل" الفاخرة التي تقدّم أفضل الخياطة والخامات، بالإضافة إلى مجموعة "بولو" الموجّهة للشباب، التي تتميز بطابع رياضي وأنيق بأسلوب "بريبي" المرتبط بالملابس الشبابية لأندية المدارس والجامعات الأمريكية الخاصة.
ظهرت مجموعة "بولو" أولًا على منصة العرض، ما يشير إلى أن رالف لورين مدرك جيدًا لتزايد انجذاب جيل "زد" للعلامة، ومرد ذلك جزئيًا إلى مقاهيها الشهيرة (Ralph’s)، التي أصبح عددها أكثر من 30 حول العالم، وارتباطها بالثقافة الشعبية، إذ كانت العلامة المفضلة لتايلور سويفت عندما أعلنت خطوبتها على ترافيس كيلسي في العام 2025.
ومن المدهش أن العملاء الشباب لم يثنهم عن اختيارهم للعلامة حقيقة أن والدهم، وربما جدهم أيضًا، أحبّوا هذه العلامة. واعتبارًا من العام 2025، صنّفت "رالف لورين" في المرتبة الثانية بعد "غوتشي" كواحدة من أكثر علامات الأزياء الفاخرة جاذبية للمستهلكين دون سن الـ35 عامًا.

ظهرت مجموعة متنوعة من الإطلالات على المنصة، شملت أسلوب الغرب الأمريكي، وأزياء "أيفي ليغ" الكلاسيكية، والملابس الرسمية، وجلس في الصفوف الأمامية الممثّل الأمريكي نواه شناب، نجم مسلسل Stranger Things البالغ من العمر 21 عامًا، إلى الصيني توني ليونغ في الستينات من عمره. إلى جانب الممثلين الأمريكيين كولمان دومينغو، ونيك جوناس، ومورغان سبيكتور، والأسترالي ليام هيمسورث، والكوري الجنوبي مارك لي من فرقة K-pop NCT، والماليزي‑البريطاني هنري غولدينغ، والبريطاني توم هيدلستون، ما شكّل واحدة من أكثر الحشود تنوعًا بين المشاهير في عروض الأزياء.

ورغم أن بعض القطع قد تبدو شبابية، إلا أن العرض لم يكن مجرد محاولة لمواكبة الشباب، بل كان فرصة للدار لتعزيز الصلة مع الجيل الجديد. ومع بدء متسوّقي جيل "زد" باكتشاف عالم العلامة الأمريكية، كان العرض وسيلة لعرض المدى الكامل لما يمكن أن تقدمه.
منذ إطلاق ربطات العنق في العام 1967، وتقديم أول مجموعة كاملة للملابس الرجالية تحت اسم "بولو" في العام 1968، أصبح رالف لورين إمبراطورية عالمية، مرادفة للأناقة الكلاسيكية الأمريكية الطموحة. وقد تحقّق هذا النمو من دون المساس بالهيبة والسمعة، إذ تعتبر واحدة من العلامات القلائل خارج قطاع الرفاهية الفاخرة جدًا التي تمكنت من مواجهة التراجع العام في السوق، حيث حققت إيرادات بلغت 7.1 مليار دولار في السنة المالية المنتهية في مارس/ آذار 2025.
وتُعد العودة إلى ميلانو بمثابة عودة إلى الوطن: فقد عرض رالف لورين هناك لأول مرة في يناير/كانون الثاني 2002، ومنذ ذلك الحين عادت بشكل دوري، غالبًا من خلال عرض أكثر هدوءًا لمجموعة "بيربيل". وأتى عرض يوم الجمعة قبل الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ميلانو وكورتينا، حيث ستقوم العلامة بتجهيز فريق الولايات المتحدة الأمريكية بالملابس.

وقد أصبحت علامة "بولو" حاضرة باستمرار في الأولمبياد منذ الألعاب الأولمبية الصيفية في بكين 2008، وكذلك في أحداث رياضية أخرى مثل ويمبلدون وUS Open.
كما كتب المصمّم رالف لورين في ملاحظات العرض: "بدأت مع ربطة عنق، لكنها لم تكن أبدًا مجرد ربطة عنق، بل طريقة حياة. عندما بدأت بتصميم الملابس الرجالية، انجذبت إلى العناصر الخالدة للتقاليد، لكنني لم أكن مقيّدًا بها أبدًا. ويكمن جوهر ما أقوم به في الأساليب المختلفة التي أبتكرها".
وأضاف أنّ المجموعات الجديدة مستوحاة من طرق حياة الرجال، وفرديّتهم وأسلوبهم الشخصي.
ويجسّد هذا البيان بأفضل صورة في ظهور مفاجئ لتايسون بيكفورد، أحد عمالقة عرض الأزياء الذكور في التسعينيات، الذي كان يومًا ما وجه "بولو" للأزياء الرياضيّة والعطور.

وظهر بيكفورد مرتديًا بدلة رسمية مع حذاء "هايكنغ"، ونسّق معهما معطف كشمير فضفاض وقبعة، ما أضفى على إطلالته الأناقة والثقة اللافتة، مؤكّدًا قدرة العلامة على تجاوز الأجيال المختلفة. باختصار: من يختار رالف، يظل وفيًا لأناقته.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






