كتبت: كندا نيوز:الخميس 15 يناير 2026 07:35 صباحاً أُجبرت علياء رحمن، البالغة من العمر 42 عامًا، على النزول بالقوة من سيارتها على يد ضباط إدارة الهجرة والجمارك في مينيابوليس، بينما كانت في طريقها إلى موعد طبي.
وقع الحادث يوم الثلاثاء عندما يُزعم أن رحمن اعترضت طريق عناصر إدارة الهجرة والجمارك أثناء قيامهم بعمليات احتجاز المهاجرين غير الشرعيين.
وقام الضباط بسحبها من سيارتها بينما كانت تتشبث بباب السائق، وهي تصرخ قائلة: “أنا من ذوي الاحتياجات الخاصة، أحاول الذهاب إلى الطبيب”، وانتشرت صور مروعة للاعتقال بسرعة في جميع أنحاء العالم.
وُلدت رحمن في الولايات المتحدة لكنها نشأت في بنغلاديش. والدتها من سكان ولاية ويسكونسن الأصليين، ووالدها لاجئ بنغالي لجأ إلى أمريكا خلال الإبادة الجماعية عام 1971، انتقلا بعائلتهما إلى بنغلاديش عندما كانت تبلغ من العمر بضعة أشهر فقط.
واليوم، تعمل رحمن كخبيرة تقنية ومدربة في مجال العدالة الاجتماعية وفقًا لملفها على موقع “التقنية من أجل العدالة الاجتماعية”، وهي مسجلة كديمقراطية، وانخرطت بعمق في العمل النشط أثناء دراستها هندسة الطيران في جامعة Perdue، مدفوعة بفقدان اثنين من أبناء عمومتها في هجمات 11 سبتمبر.
تقيم رحمن حاليًا في مينيسوتا، وتعمل عن بُعد كمديرة هندسة برمجيات في شركة عقارية مقرها نيوجيرسي.
هذه المواجهة مع إدارة الهجرة والجمارك ليست أولى مشاكلها القانونية، حيث تُظهر سجلات المحكمة التي حصلت عليها صحيفة ديلي ميل أن رحمن اعترفت سابقًا بالذنب في تهمة التعدي الجنائي على ممتلكات الغير في أوهايو، ولديها العديد من المخالفات المرورية.
خلال حادثة مينيابوليس، أكد متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي أن رحمن اعتُقلت بتهمة الاعتداء على ضابط من إدارة الهجرة والجمارك.
ووصفت الوزارة المشهد بالفوضوي، حيث أعاق حشد من الناس عمل الضباط، وقال المتحدث: “تجاهلت إحدى المحرضات أوامر متكررة بتحريك سيارتها، فتمّ اعتقالها بتهمة عرقلة سير العدالة، واعتدت أخرى على ضابط بالقفز على ظهره”.
تُظهر لقطات فيديو رحمن جالسة في سيارتها، وهي تتجادل مع عناصر إدارة الهجرة والجمارك في زحام المرور، وأمرها ضابط ملثم مرارًا وتكرارًا

