كتبت: كندا نيوز:الخميس 15 يناير 2026 07:22 صباحاً لأول مرة منذ نحو 25 عاما، شهد سكان إحدى مدن شمال إفريقيا تساقطا كثيفا للثلوج، حيث أظهرت اللقطات المحلية المواطنين وهم يرتدون الملابس الشتوية الثقيلة ويستمتعون باللعب في الشوارع المغطاة بالثلوج.
ففي 7 يناير 2026، شهدت مدينة وجدة الواقعة في شمال شرق المغرب تساقطا كثيفا للثلوج، حيث تراكمت طبقة بارتفاع 2 سنتيمتر في مركز المدينة، بينما سجلت القرى المحيطة تساقطا يصل إلى 10 سنتيمترات.
ويُعتقد أن هذه الظاهرة حدثت نتيجة لموجة باردة اجتاحت بعض مناطق شمال إفريقيا، مما أدى إلى انخفاض حاد في درجات الحرارة، بفعل نظام ضغط جوي منخفض وكتلة هوائية باردة.
وكانت هذه الظاهرة المفاجئة بمثابة صدمة للسكان في هذه المنطقة شبه القاحلة، التي عادة ما تتراوح فيها درجات الحرارة الشتوية بين 4 درجات مئوية و 10 درجات مئوية.
وعلى الرغم من أن تساقط الثلوج يعد أمرا طبيعيا في جبال الأطلس العليا والمتوسط، التي تضم منتجعات تزلج مثل إفران وأوكايمدن، فإن هذا الحدث يعد استثنائيا في وجدة، التي تقع بالقرب من الحدود مع الجزائر.
ورغم أن بعض التقارير المحلية تشير إلى أن آخر تساقط ملحوظ للثلوج في وجدة كان قبل حوالي 14 عاما، فإن مصادر أخرى مثل “Arabia Weather” تشير إلى فترة أطول تمتد لحوالي 25 عاما.
وأظهرت اللقطات التي تم مشاركتها على إنستغرام بواسطة الحساب world_climat_news_2026، سكان مدينة وجدة وهم يرتدون معاطف شتوية مزودة بقبعات، يتنقلون عبر الثلوج ويستمتعون بجمال المنظر، بينما يشارك الشباب في تشكيل رجل الثلج ويشاركون بحماس في رميات كرات الثلج.
كما أظهرت المشاهد المدهشة في المناطق الريفية السائقين وهم يتنقلون بحذر على الطرق المغطاة بالثلوج الذائبة، في وقت استمرت فيه الزخات الثلجية الكثيفة في تغطية الشوارع، بينما زينت الثلوج أشجار النخيل.
وعلق أحد المتابعين قائلا: “منذ متى كانت تتساقط الثلوج في المغرب؟! هذا أمر مذهل!”، وأضاف آخر: “أستمتع بمشاهدة الجميع وهم يشاركون في رميات كرات الثلج”.
في حين كتب ثالث: “تقع هذه

