كتبت: كندا نيوز:الجمعة 2 يناير 2026 05:10 صباحاً تعد الرحلات الطويلة في الدرجة الاقتصادية تحديا للكثير من المسافرين، خاصة عندما يتخذ الراكب في المقعد الأمامي قرارا بإمالة مقعده بشكل كامل طوال الرحلة.
ومع ذلك، وفقا لإحدى مضيفات الطيران المتمرسات، هناك طرق يمكن للمسافرين من خلالها تحسين مستوى راحتهم حتى في أصعب الظروف، والبداية تكون دائما باختيار المقعد الأمثل.
فقد كشفت مضيفة الطيران في شركة فيرجن أتلانتيك، التي تتمتع بخبرة تزيد عن خمس سنوات، عن أفضل وأسوأ المقاعد في الرحلات الطويلة، وشاركت أيضا كيفية تمكين ركاب الدرجة الاقتصادية من الحصول على نوم مريح أثناء السفر.
فبالنسبة للمسافرين الذين يشعرون بالقلق بسبب الاضطرابات الجوية، نصحت المضيفة بحجز مقعد فوق الأجنحة، حيث يوفر هذا الموقع “أكثر تجربة سفر سلاسة”، إذ يشعر الركاب في هذه المنطقة بحركة أقل، لأنها الأقرب إلى مركز ثقل الطائرة، مما يعني أن المقاعد هناك تهتز أقل من تلك الموجودة في الجزء الخلفي.
أما النوم، فهو يعد من أكبر التحديات التي يواجهها معظم ركاب الدرجة الاقتصادية في الرحلات الطويلة، فمساحة الساق المحدودة، وضوضاء المقصورة، وتصميم المقعد ومستويات الأوكسجين جميعها تتسبب في عدم قدرتك على النوم.
ومع ذلك، إذا كنت محظوظا بالحصول على مقعد بعيد عن المطبخ أو الحمام، فسيكون لديك فرصة أفضل للحصول على راحة أكبر أثناء الرحلة.
وفي حديثها مع صحيفة إكسبريس، أوضحت مضيفة الطيران أنه من الصعب تحديد المكان الأكثر هدوءا على متن الطائرة، حيث يتأثر ذلك بالركاب المحيطين بك.
ومع ذلك، أشارت المصيفة إلى أن الجزء الخلفي من الطائرة قد يكون مزعجا بعض الشيء، بسبب ارتفاع صوت تدفق المياه في الحمام.
وأضافت المضيفة قائلة: “جميع المقاعد في الجزء الخلفي من طائراتنا قابلة للإمالة، لذلك لا توجد مشكلة من هذه الناحية، ولكن في بعض الأحيان يتسرب الضوء من خلال ستائر المطبخ خلال الرحلات الليلية، وقد يصدر بعض الضجيج نتيجة لعمل الطاقم، لذلك، لا أفضل أيضا اختيار المقاعد في الصف الأخير”.
أما بالنسبة للركاب الذين يجلسون بالقرب من الجزء الخلفي للطائرة، سيحصلون على طعامهم بسرعة أكبر، حيث يعمل الطاقم من هذه المنطقة في نفس الوقت.
ومع ذلك، يجب أن يكونوا على علم بأنهم قد يشعرون باضطرابات جوية أقوى في

